فخذْ منهم سجدات شكر لله تعالى وشاركهم الأجر! أو ترقب إجابةَ دعواتهم لك بظهر الغيب عندما يلهجون: (اللهم انصر عبادك المجاهدين، واخذل الكفار والمرتدين ... وجزى اللهُ كلَّ من شارك في هذا العمل الإعلامي) قُلْ آمين.
6.طاعة ولي الأمر:
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا} .
وقال صلى الله عليه وسلّم: «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني» [1] .
ووجه الطاعة هنا أنّ الأمير (أو المسؤول الإعلامي) قد قسَّم العمل ووزع الأدوار وارتأى أن تكون أنت على هذا الثغر (الإعلام) ، فإن أطعتَه أطعتَ الله وإن عصيته عصيت الله.
كما نحسبُ الإعلامي من الفرقة المُتفقِّهة التي فرَّغها الأميرُ لطلب العلم والتعليم،
كما في قوله تعالى:
(1) - متفق عليه.