أيُّها الإعلاميُّ الهمام:
أعِرْنا جُلَّ اهتمامك وامنحنا كرائم أوقاتك، طاعةً لله سبحانه، وامتثالًا لأمر رسوله صلى الله عليه وسلّم، ولكي نأخذ بأيدي بعضنا نحو ترشيد الإعلام الجهادي وأداء إعلامي متميّز، وللتأسيس لـ (نظرية إعلامية إسلامية جهادية متكاملة) نُلقيها في ميدان معركة الإعلام، لتتلقف نظريات الإعلام المسمومة، التي صاغها سحرةُ فرعون (كذّابو الإعلام) وسحروا بها أعين الناس واسترهبوهم بدعايتهم.
فخذْ -أخي الجندي الإعلامي- مكانك من المعركة، وتبوَّأ مقعدك للقتال، واستعد غاية الاستعداد، ووطِّن نفسك لأحلك الظروف، ولا تنتظرْ من أيِّ أحدٍ ليأخذَ مكانك ويدفع عنك سوى الواحد الأحد، وتوكَّل على الحيِّ الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى بالله تعالى وليًَّا ونصيرًا.
هذا، وقد نحينا في كتابة هذه الحلقات منحىً وسطًا بين أسلوب البحث العلمي وأسلوب المقالة الأدبية، وذلك للحفاظ على رصانة المعلومة ولتلافي ملل المتلقي، ولقد اخترنا مراسلتَك بريديًا والتواصل معك كتابةً بسبب الظرف الأمني، ويعلم الله تعالى أننا نمنّي النّفس دومًا بلقاءاتٍ طويلةٍ وجلساتٍ هادئة نتبادل فيها الخبرات، نرجو أن تتحقق قريبًا في ظلِّ دولتنا الإسلامية الغالية، وما ذلك على الله بعزيز.
ـــــ