-خطورة الثغر الذي يرابط عليه جنود الإعلام، واهتمام العدو بسلاح الإعلام اهتمامًا كبيرًا، ورميه بكل ثقله في الجبهة الإعلامية، وهذا الأمر مُلاحظ غير خافٍ على أحد .. وذلك بالنتيجة يتطلب منّا الحذر الشديد والتيقُّظ الدائم لما يُحاك للمشروع الجهادي العالمي، والإعداد الإعلامي المتكامل لمواجهة معركة الإعلام والتصدي للغزو الفكري - الصليبي- المجوسي- العلماني -الاستعماري ...
-إيجاد الحلول للمشاكل التي يعاني منها الأخ الإعلامي، كالتشتُّت في الأفكار، وضياع الأوقات، والجمود وعدم التطور، والروتينية في العمل، والملل في التعلُّم، والارتجال في العمل دون تخطيط ...
-استشهاد أو أسر الإخوة الإعلاميين ذوي الكفاءة، وتصدّر بعض الإخوة الثقات لمهام الإعلام إلى جانب مهامهم القتالية، وتقدّمهم لسد ثغر الإعلام الجهادي"جزاهم الله تعالى خيرًا"، وهؤلاء الفضلاء -بارك الله تعالى بجهودهم- يحتاجون لبعض التوجيه في مجالهم الجديد.
ــــــــ