فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 353

كما قال في القاموس «1» . سهل من الأرض يستجمع فيه الماء، أو غلظ «2» فوقه رمل يجمع ماء المطر، كلما نزحت دلو جمعت أخرى، نزلنا عنها بنحو نصف فرسخ في عين عمارة وماء «3» إلا أن في رجوعنا نزلنا فيها والماء فيها كثير، في واد بين جبلين، وفي طريقها عقبات وأوعار واعوجاج وصعود وهبوط، والمسافة أحد عشر فرسخا، لكنا قطعناها بثماني عشرة ساعة لصعوبة الطريق.

[معّان]

وتليها مرحلة معّان، وظاهر صنيع القاموس (170 ب) إنه بفتح الميم، وقال: هو موضع بطريق حاج الشام «4» . وقبل الوصول إليه ثغر «5» فيه وعر وعقبة صعبة المسلك لما فيها من الجنادل والانحدار والارتفاع، مع ضيق المسلك.

ومررنا في طريقنا على عنزه بفتح العين والنون والزاي المعجمة وآخر الحروف هاء تأنيث «6» . وهي أيضا قلعة ينزلها الحاج الشامي، وفيها حراس وبركة تمتلىء من المطر «7»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت