وَقِسْ على ذلك أيضًا مذكرات المدرسين، وأساتذة الجامعات وكتبهم التي تُباع بأسعار غالية؛ لأن بعض الإخوة كان يسأل عن تصوير المذكرات والكتب، فبعض المدرسين أو الأساتذة لا يُحِلُّ لأحد من الطلبة أن يُصوِّر ..
لكن هذا الأمر ليس بصحيح، يجوز التصوير والاستنساخ، ولكن بشرط أن تكون عاجزًا عن شراء الكتاب؛ لأن العلم في أصل أمره مَشاع، وليس ملكًا محتكرًا.
القاعدة العاشرة:
تقسيم الكتاب، ولتوزيع الكتاب وفق مرحلة زمنية معينة.
وهذا المنهج لابد أن يكون واضعه من المتخصصين، وأن تكون مُتابَعًا ومراقبًا ممن يعينك ويساعدك على تحصيل المعلومة من الكتاب.
فمثلًا: إذا أردت أن تدرس علمًا من العلوم الشرعية، وليكن مثلًا"حفظ القرآن"، حفظ القرآن لابد له من منهج تسير عليه؛ لتستمر وتدوم في تحصيل هذا الحزب ..
لابد أن يكون المنهج مُقسَّم على مراحل معينة، وكل مرحلة فيها متابعة وامتحان ومراقبة؛ حتى تدوم وتستمر بهذه الطريقة.
طبعًا وجود المنهج في حد ذاته ليس مشكلة، ولكن المشكلة في التزامك بهذا المنهج ..
لذلك نقول: قبل هذا المنهج لابد من وجود الرغبة، والنية، والنَّهَم، والإرادة، والعزيمة، إلى آخر هذه العناصر التي تدفع الإنسان إلى الالتزام بهذا المنهج ..
ويضبط ذلك كله وجود المُراقِب والمُتابِع لتنفيذ المنهج.
يعني نحن هناك بعض المناهج طُبِعَت في"التكفير، والعقيدة، والمصطلح، والحديث"ونحو ذلك لمن أراد أن يأخذها أو ينسخها.
نأتي إلى بعض الفوائد المُتعلِّقة بكيفية القراءة العلمية، وكيفية إيجاد الوسيلة المناسبة العلمية المتطورة لتحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات أثناء قراءة الكتاب:
القاعدة الحادية عشرة: