فهرس الكتاب
انس وكان غير هذين من الصحابة بعدة من البلا من احياء وقد سمع بعضهم جزء في ما وردت ابي حنيفة عن الصحابة ولكن لا يخلو اسناده من ضعف والمعتمد ادراكه ماتقدم وعلى روية لبعض الصحابة ما اورده ابن سعد في الطبقات فهو بهذا الاعتبار من التابعين ولم يثبت ذلك لاحد من ائمة الاعصار المعاصرين له كالاوزاعي بالشام
بالبصرة والثوري بالكوفة ومسلم بن خالد الزنجي بمكة والميت بن سعد بمصر انتهى فقد ثبت ان جمعا من المحدثين اقرو بروية المصحابة وتابعية وكذا صرح به غيرهم ممن ذكرهم سابقا واوردنا عباراتهم في اقامة الحجة على ان الاكثار في التعبد فليس ببدعة وبهذا ظهر ان ما كثير من منكري تابعية بان الحافظ ابن حجر عده في التقريب من الطبقة السادسة الذين لم يحصل لهم التلافها باحدى الصحابة ليس كما ينبغي فان كلامه في التقريب ليس باحق بالاخذ من كلامه في جواب السوال الذي نقل السيوطي فما الذي جعل كلامه في التقريب حجا وكلامه آخر غير مرضي الا ان يكون الفهم او كتمان الصواب وهو لا يليق باول الالباب وقد نقرر ان العالم اذا صور منه كلاما فأن مختلفان فاحقهما ما وافق فيه غيره من الاجلة وولت عليه الادلة وهذا يقتضي ان يرجح كلامه في غير التقريب لكونه موافقا لجمع من الاجلة ولعلك تفطنت من ههنا ان قول طاهر القنى في مجمع البحار في ترجمة ابي حنيفة كان في ايامه اربعة من الصحابة انس وعبد الله ابي اوفى ومهل بن سعد وابو الطفيل ولم يلق احدا منهم ولا اخذ عنه واصحابه يقولون انه لفي جماعة من الصحابة وروى عنهم ولا يثبت ذلك عند اهل النقل انتهى غير لائق لان يلتفت اليه فضلا عن ان يحتج به ثم قال وبالغ في مدينة العلوم في اثبات اللقاء والرواية عن بعضهم وليس كما ينبغي اقول صاحب المدينة بسط الكلام في امكان الروية واثبات المعاصرة والعلاقات وهو مصيب في ذلك على ما فصلنا ولك وعبارته هكذا اتفق المحدثون على ان اربعة من الصحابة كانوا على عهد الامام ابي