فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 120

انس وكان غير هذين من الصحابة بعدة من البلا من احياء وقد سمع بعضهم جزء في ما وردت ابي حنيفة عن الصحابة ولكن لا يخلو اسناده من ضعف والمعتمد ادراكه ماتقدم وعلى روية لبعض الصحابة ما اورده ابن سعد في الطبقات فهو بهذا الاعتبار من التابعين ولم يثبت ذلك لاحد من ائمة الاعصار المعاصرين له كالاوزاعي بالشام

بالبصرة والثوري بالكوفة ومسلم بن خالد الزنجي بمكة والميت بن سعد بمصر انتهى فقد ثبت ان جمعا من المحدثين اقرو بروية المصحابة وتابعية وكذا صرح به غيرهم ممن ذكرهم سابقا واوردنا عباراتهم في اقامة الحجة على ان الاكثار في التعبد فليس ببدعة وبهذا ظهر ان ما كثير من منكري تابعية بان الحافظ ابن حجر عده في التقريب من الطبقة السادسة الذين لم يحصل لهم التلافها باحدى الصحابة ليس كما ينبغي فان كلامه في التقريب ليس باحق بالاخذ من كلامه في جواب السوال الذي نقل السيوطي فما الذي جعل كلامه في التقريب حجا وكلامه آخر غير مرضي الا ان يكون الفهم او كتمان الصواب وهو لا يليق باول الالباب وقد نقرر ان العالم اذا صور منه كلاما فأن مختلفان فاحقهما ما وافق فيه غيره من الاجلة وولت عليه الادلة وهذا يقتضي ان يرجح كلامه في غير التقريب لكونه موافقا لجمع من الاجلة ولعلك تفطنت من ههنا ان قول طاهر القنى في مجمع البحار في ترجمة ابي حنيفة كان في ايامه اربعة من الصحابة انس وعبد الله ابي اوفى ومهل بن سعد وابو الطفيل ولم يلق احدا منهم ولا اخذ عنه واصحابه يقولون انه لفي جماعة من الصحابة وروى عنهم ولا يثبت ذلك عند اهل النقل انتهى غير لائق لان يلتفت اليه فضلا عن ان يحتج به ثم قال وبالغ في مدينة العلوم في اثبات اللقاء والرواية عن بعضهم وليس كما ينبغي اقول صاحب المدينة بسط الكلام في امكان الروية واثبات المعاصرة والعلاقات وهو مصيب في ذلك على ما فصلنا ولك وعبارته هكذا اتفق المحدثون على ان اربعة من الصحابة كانوا على عهد الامام ابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت