فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 120

حنيفة في الحيوة وان اختلفوا في رواية عنهم منهم انس وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة توفي سنة احدى وثلاث وتسعين فيكون الامام يوم وفاته ابن ثلاث او احدى عشرة ومنهم جد اشد بن ابي او في وهو آخر من ات من الصحابة بالكوفة توفي بها سنة ست او سبع وثمانين فلا يكون الامام وقت ولادته اقل من خمس سنة وهو من السماع عند المحدثين لانهم قبلوا رواية محمود بن الربيع عن النبي صلى الله عليه وسلم حيثقال عقلت منه محبة مجها في وجهي وانا ابن خمس سنين ومن غرائب هذا الباب ما روى عن ابراهيم بن سعيد الجوهري قال رأيت صعبا ابن اربع سنين حمل الى المامون وقد قرأ القرآن غير انه اذا جاع بكى وعن القاضي ابي محمد الاصفهاني قال حفظت القرآن وانا ابن خمس سنين ومنهم سهل بن سعد الساعدي مات بالمدينة سنة احدى وتسعين او ثمان وثمانين وهو آخر من مات بالمدينة والامام مالك اورك زمانه وان لم يرو منه ومنهم ابو الطفيل مات بمكة سنة ومأته وهو آخر من مات في جميع الارض من الصحابة والامام اورك زمانه لا محالة وقال بعض المحدثين انه لم يره اصحاب المناقب ذكرها باسانيدهم انه رآه وقد شبت ان الامكان ثابت والناقل عدل والمثبت اولى من النافي وهولاء الذين ذكرناهم الذين نسبه الناس على ان الامام لقيهم وتحقيق انه اورك زمانهم وههنا رجال شك القوم في ان الامام ادرك زمانهم منهم معقل بن يسار لان بعقلا توفي بالبصرة سنة سبع وستين او سبعين وولادة الامام سنة ثمانين اكلهم الاعلى قول من قال ان الامام ولد سنة احدى وستين ومنهم جابر بن عبد الله فانه مات بالمدينة سنة سبع او ثمان وسبعين ومنهم عبد الله بن انيس قيل لقيه وروى عند الا ان فيه اشكالا اذ قد اجمع اهل التاريخ انه مات بالمدينة سنة اربع وخمسين قبل ولادة الامام ومنهم عائشة بنت عجر وقيل لقيه الامام وروى عنها الحر ثم قال قال اي صاحب وقد ثيبت بهذا التفصيل ان الامام من التابعين ان امكرك منهم اذا الظاهر ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت