فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 120

مثلهن في سورة الطلاق ونسبها الى السيوطي وهو خطا فاحش صدر بتقليد صاحب كشف الظنون فانه قال تفسير الجلالين من اوله الى آخر سورة الاسراء للعلامة جلال الدين محمد بن المحلي الشافعي المتوفي سنة اربع او ستين وثمانمأته ولما مات كمله الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفي سنة احدى عشرة وتسعمأته انتهى وهو خطأ يعلمه الطلبة فضلا عن الكلمة والصحيح ان المحلى فسر من اول الكهف الى الآخر وكمله السيوطي من الاول الى آخر سورة الامراء وهذا مع قطع النظر عن كونه مصرحا في كلام كثير من العلماء تشهد عليه العبارة الموجودة في آخر تفسير الاسراء هذا آخر ما ملكت به تفسير القرآن الذي الف الامام العلامة المحقق جلال الدين المحلي الشافعي الخ وعبارة الديباجة هذا ما اشتدت اليه حاجة الراغبين في تكملة تفسير القرآن الكريم الذي الفه الامام العلامة جلال الدين محمد بن احمد المحلي الشافعي وتثميم ما فاته وهو من اول سورة البقرة الى آخر سورة الاسراء الخ فان ضمير هو راجح الى ما فاته او التثميم وبالجملة فالعبارة المذكورة في تفسير سورة الطلاق للمحلي لا السيوطي تنبيه هذه المسئلة قد وقع فيها من علماء عصرنا آراء مختلفة واقوال متساقطة وادى النزاع الى التكفير والتضليل وكيف المسئلة مما يحكم فيهما لاحد الطرفين بالكفر وسوء السبيل وقد صنفت فيه رسائل ثلاثة اثنتان منها باللسان الهندية احدهما الآيات البينات على وجود الانبياء في الطبقات واخر سمهما رافع الوسواس في اثر ابن عباس حققت فيها الامر بوجه انيق ورفعت شبهات كثير من المشككين على طريق التحقيق وثالثتهما بالعربية مسماة بزجر الناس على انكار اثر ابن عباس او رجت فيها مطالب الرسالتين السابقتين وزرت فيها كثيرا من كتب من الله على بمطالعتها في الحرمين الشريفين وفرغت من تاليفها بمكة المعظمة في التاسع والعشرين من ذي القعدة من السنة الثانية والتسعين بعد الالف والمأتين وقد وقف عليها علماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت