فهرس الكتاب
مثلهن في سورة الطلاق ونسبها الى السيوطي وهو خطا فاحش صدر بتقليد صاحب كشف الظنون فانه قال تفسير الجلالين من اوله الى آخر سورة الاسراء للعلامة جلال الدين محمد بن المحلي الشافعي المتوفي سنة اربع او ستين وثمانمأته ولما مات كمله الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفي سنة احدى عشرة وتسعمأته انتهى وهو خطأ يعلمه الطلبة فضلا عن الكلمة والصحيح ان المحلى فسر من اول الكهف الى الآخر وكمله السيوطي من الاول الى آخر سورة الامراء وهذا مع قطع النظر عن كونه مصرحا في كلام كثير من العلماء تشهد عليه العبارة الموجودة في آخر تفسير الاسراء هذا آخر ما ملكت به تفسير القرآن الذي الف الامام العلامة المحقق جلال الدين المحلي الشافعي الخ وعبارة الديباجة هذا ما اشتدت اليه حاجة الراغبين في تكملة تفسير القرآن الكريم الذي الفه الامام العلامة جلال الدين محمد بن احمد المحلي الشافعي وتثميم ما فاته وهو من اول سورة البقرة الى آخر سورة الاسراء الخ فان ضمير هو راجح الى ما فاته او التثميم وبالجملة فالعبارة المذكورة في تفسير سورة الطلاق للمحلي لا السيوطي تنبيه هذه المسئلة قد وقع فيها من علماء عصرنا آراء مختلفة واقوال متساقطة وادى النزاع الى التكفير والتضليل وكيف المسئلة مما يحكم فيهما لاحد الطرفين بالكفر وسوء السبيل وقد صنفت فيه رسائل ثلاثة اثنتان منها باللسان الهندية احدهما الآيات البينات على وجود الانبياء في الطبقات واخر سمهما رافع الوسواس في اثر ابن عباس حققت فيها الامر بوجه انيق ورفعت شبهات كثير من المشككين على طريق التحقيق وثالثتهما بالعربية مسماة بزجر الناس على انكار اثر ابن عباس او رجت فيها مطالب الرسالتين السابقتين وزرت فيها كثيرا من كتب من الله على بمطالعتها في الحرمين الشريفين وفرغت من تاليفها بمكة المعظمة في التاسع والعشرين من ذي القعدة من السنة الثانية والتسعين بعد الالف والمأتين وقد وقف عليها علماء