فهرس الكتاب
مذكور فيه الخامس عشر ذكر عند ذكر علماء العرب القاضي الشوكاني وترجم له ترجمة خسة وارخ وفاته سنة خمسين بعد المأتين والالف وهذا مخالف لما مر منه في هذا الكتاب انه مات سنة خمس وخمسين السادس عشر ذكر في المقصد الثاني من الاتحاف في ترجمة شاه عبد العزيز الدهاوي انه ولد سنة تسع وخمسين بعد الالف والمأته وانه توفي بعمر تسعين سنة في سنة تسع وثلاثين بعد الالف والمأتين وهذا عجيب جدا دول على هجرة في الحساب فان الصبيان ايضا يعلمون ان من يولد في سنة 1159 ويموت في سنة 1239 يبلغ عمره تسعين سنة فان زماني وجوده من المأته الثانية عشر يكون احدى واربعين سنة وان اخذ مع سنة الولادة يكون اثنتين واربعين وزمانه من المأته الثالثة عشر ثمان وثلثون ومع اخذ سنة الوفات تسع وثلثون واذا جمع هذا المقدار بذلك المقدار لا يبلغ تسعين قطعا وهذه صور الجمع 38/29 39 / 8 38/80 39/81 فالى صل اما تسع وسبعون وثمانون او احدى وثمانون السابع عشر ذكر في ورقته اجاب فيها عن سوال الا وادم والخواتم المشتمل على قول ابن عباس في كل ارض آدم كادمكم ونوح كنوحكم وابراهيم كابراهيمكم وعيسى كعيساكم ونبي كنبيكم وطبعت تلك الورقة مع رسالة حل السؤلات المشكلة ان هذا قول ابن عباس لاقول الرسول صلعم والحجة فيما نحن فيه قول المعصوم لا اقوال الصحابة وهذا مشتمل على غفلة عما تقرر في اصول الحديث ان قول الصحابي فيما لا يعقل بالرأي في حكم المرفوع لا سيما قول من لا ياخذ عن الاسرائيليات الثامن عشر ذكر فيها ان عند المحققين من اهل التفسير والحديث ماخذ هذا من الاسرائيليات كما قال به ابن كثير وغيره وفيه ان هذا الاحتمال ذكره ابن كثير وتبعه من جاء بعده لكنه مردود وعند من ونظر في صحيح البخاري فان فيه عن ابن عباس مايدل على انه كان لا ياخذ عن الاسرائيليات ويشدد على من ياخذ منها ويطعن عليه التاسع عشر انه نقل فيها عبارة تفسير الجلالين في تفسير قوله تعالى ومن الارض