فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 49

نقول أن هذه الآية مثل قوله { لولا إذا سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا } نزلت في قصة عائشة رضي الله عنها في الإفك فإن الواحد من المؤمنين من أنفس المؤمنين والمؤمنات وكذلك قوله تعالى { فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم أي يقتل بعضكم بعضا } ومنه قوله تعالى { وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم } أي لا يخرج بعضكم بعضا فالمراد بالأنفس الإخوان إما في النسب أو في الدين .

(20) عدم إكماله لحديث الفرقة الناجية .

نقول أن نهاية حديث الفرقة الناجية يبين أوله , فقد قال صلى الله عليه وسلم في بيان هذه الفرقة الناجية من بين الفرق الهالكة: (( من كان على ما أنا عليه وأصحابي ) )وقد نقله المجلسي في بحار الأنوار جـ 28 ص ( 30 ) والطباطبائي في تفسيره جـ 3 ص ( 380 ) , وقد روي من طرق الرافضة أن الفرقة الناجية هم أتباع أهل البيت , ونحن أهل السنة نتبع أهل البيت والصحابة أيضًا , أما هم فيزعمون أنهم أتباع طرف واحد فقط , فإن صحّ حديث أتباع أهل البيت فهو يشمل أهل السنة , وإن صحّ حديث الصحابة فهو يشمل أهل السنة كذلك , ولكنه لن يشمل الرافضة بكل تأكيد , فثبت نجاة أهل السنة على كل حال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت