لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتّى يحضرها عامَّة الناس فما إلى ذلك سبيل (!!) ، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها، وليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار )) نهج البلاغة جـ2 ص (368) .
(25) قوله"الحق مع علي"دليل على بطلان واقعة السقيفة .
نقول أن هذا الحديث باطل , فقد قال الحافظ ابن كثير بعد ذكر هذا الحديث وغيره (( وفي كل منهما نظر !! ) )البداية والنهاية جـ 7 ص ( 389 ) ويقول الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ( 12031) : (( رواه البزار وفيه سعد بن شعيب ولم أعرفه ) )وقد حاول الأميني الكذاب في كتابه الغدير أن يوهم القارئ بأن سعد بن شعيب صدوق وثقة وأنه جاءت ترجمته في تهذيب التهذيب !! وكل هذا من الأكاذيب , فلم تأت ترجمة له في أي من كتب أهل السنة .
(26) قوله ( وأكثرهم للحق كارهون ) دليل على ضلال الأكثرية .
نقول أن هذا يمكن أن ينطبق على الرافضة أيضًا , فيمكن أن نقول أن أغلب الرافضة أيضًا على ضلال ونحمل تلك الآيات عليهم كذلك !! فهذه الآيات تتحدث عن أغلب الناس , ولا تتحدث عن المسلمين لا من قريب ولا من بعيد , ومن تأمل في حال الناس وجد أغلبهم يتبع غير الإسلام , وأهل الإسلام يتمثلون قلة من مجموع البشر , وصدقت الآية الكريمة .
(27) قوله ( وقليل من عبادي الشكور ) دليل على صواب القلة .
نقول أن هذه الحجة يمكن أيضًا ردها على الرافضة , ونفسرها كما يفسروها بأن القلة من الرافضة فقط هم أهل الحق , وهذا سوف يخرج الجعفرية لأن أغلب الرافضة ينتهجون منهجها !! ونقول أن الزيدية أو النصيرية هي التي على حق !! فما رد الرافضة الجعفرية الآن ؟؟!
(28) استدلاله بتفسير الثعلبي .
أولًا تفسير الثعلبي ليس من التفاسير المعتبرة , يقول عنه ابن كثير: (( وهو كتاب حافل بالإسرائيليات دون التنبيه عليها ) )تفسيره جـ 1 ص ( 20 ) ويقول أيضًا: (( وكان كثير الحديث واسع السماع , ولهذا يوجد في كتبه من الغرائب شيء كثير