( فقد قرأت كتابكم( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية ) فوجدته كتابًا مفيدًا يجمع ما بين إثبات جدوى ونفع الرقية الشرعية والدعوة إلى التداوي بها ، وبين إثبات الأدوية المادية الطبية وعدم إنكار جدواها ، وقد حاول الكتاب الجمع بين كل هذا ، مع استيعاب الآثار الواردة في هذا الباب ، مدعمة بخبرة الأخ المؤلف صاحب الخبرة الطويلة في هذا المجال خصوصًا أن الناس في زماننا قد انتشرت بينهم أمراض كثيرة نتيجة الغفلة عن شرع الله والإعراض عن ذكره ، وكثير منهم لا يلتفت إلى الرقية الشرعية ، ولا يعيرها بالًا بل يكتفي يالأدوية المادية فقط ، والبعض يطعن في إثبات العين وأثرها ، ولا يشير باستعمال الرقية الشرعية ، هذا مع أن الطب قد عجز عن كثير من هذه الأمراض ، لذا أجد أن الكتاب قد جاء في وقته ، مفيدًا في موضوعه )
الشيخ عبد المحسن العبيكان:
( ... فقد قرأت هذه الرسالة التي أعدّها فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد السدحان ، فألفيتها رسالة قيمة في بابها ، وخاصة أن فضيلته ممن باشر علاج المرضى بالرقية الشرعية ، وله خبرة جيدة في هذا المجال ، ولا شك أن الخبرة لها أثر كبير في عمل المعالج وفيما يؤلفه في هذا الفن .
والناس في هذا الزمن خاصة في أشدّ الحاجة للعلاج بالرقية الشرعية لانتشار الأمراض التي لا يوجد لها في الطب الحديث علاج كالسحر والعين ومس الجن )
مقتطفات من الكتاب:
القرآن علاج لكل شيء
الأصل في التداوي هو: أن يكون بالقرآن ، ثم بالأسباب الدوائية حتى في الأمراض العضوية ، لا كما يزعمه جهلة القراء مِن أن مَنْ كان مرضه عضويًا فليذهب إلى المستشفيات ، ومن كان مرضه نفسيًا فليذهب إلى العيادات النفسية ، أما إن كان مرضه روحيًا فعلاجه بالقراءة !!
فمن أين لهم هذا التقسيم ؟
فالقرآن طِب القلوب ودواؤها وعافية الأبدان وشفاؤها ، قال تعالى: ( وننزل من القرءان ما هو شفاء ) .