الصفحة 23 من 33

وبمناسبة ذكر هذه الأعراض نحب أن ننبه على أمر مهم ، وهو أن ذكرنا لهذه الأعراض ليس من باب إلقاء الوهم والشك في النفس بوجود أي مرض كما قد يظن بعض الناس ، كلا ، فنحن لم نقصد بذكرها إلا غرضين:

الأول: عندما لا توجد لدى الإنسان هذه الأعراض

أن يقوم بشكر ربه ويحمده على ما أنعم عليه من نعم كثيرة ، ومنها السلامة من مثل هذه الأمراض

الثاني: إن وجدت لديه بعض تلك الأعراض وأراد العلاج - لنفسه أو لغيره - أن يكون ذلك عن طريق الرقية الشرعية والرقاة الموثوقين وليس عن طريق المشعوذين والسحرة والكهان ، لأن الذهاب إليهم محرم ، وقد يصل بالإنسان إلى الشرك نعوذ بالله من ذلك ، وإن كانوا يدّعون كذبًا وخداعًا - بأن لديهم العلاج الشافي والسريع لكل الأمراض فلنبتعد عنهم ولنحذر منهم .

أما أعراض ومظاهر المرض الروحي والنفسي فمنها:

ـ الصدود عن ذكر الله وعن الطاعات وخاصة الصلاة

ـ صداع دائم لا يكون له سبب عضوي

ـ حالات الغضب الشديد ، وفقدان الإنسان لإرادته ولسانه

ـ الشرود الذهني

ـ كثرة النسيان بطريقة غير معتادة

ـ خمول في أنحاء الجسد مع كسل شديد وفتور في القوى

ـ حالات الأرق في الليل ، وعدم الخلود للنوم بسهولة

ـ الشعور بالقلق والحزن وضيق الصدر بصفة دائمة

ـ الميل إلى البكاء أو الضحك بدون سبب

ـ الأحلام المفزعة والكوابيس

ـ الخجل الزائد ، وحب العزلة عن الناس

ـ كره الجلوس في البيت ، أو مع الأهل والزوجة والأولاد ، أو التعامل معهم بقسوة وعنف وحدوث المشكلات العائلية الكثيرة

ـ وقوع الإنسان في شي من التغيرات السلبية بعد أن كان متميزًا بالنجاح والاستقرار

ـ أي مرض معين في عضو من أعضاء الجسم لم ينفع معه دواء معاصر أو علاج نفسي كالسرطان والتشنج والزكام والحساسية … الخ

هل الرقية خاصة بمرض معين ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت