الصفحة 11 من 15

ومن نفى الله الفلاح عنهم لا يصح ان نذهب إليهم لطلب العلاج في أمور السحر.

أدلة السنة

ثانيًا: الأدلة من السنة النبوية في النهي عن الذهاب إلى السحرة عمومًا منها:

ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى عرافًا أو كاهنًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يومًا.

وفي صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي قال قلت يا رسول الله أمورًا كثيرة كنا نضعها في الجاهلية كنا نأتي الكهان قال: فلا تأتوا الكهان قال كنا نتطير قال ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم"وغير ذلك من النصوص الواردة في هذه المسألة."

أقوال العلماء

ثالثًا: أقوال أهل العلم في النهي عن الذهاب إلى السحرة.

قال الإمام أحمد رحمه الله العراف طرف من السحر والساحر أخبث لأنه شعبة من الكفر. ونقل الإمام النووي"أن الشارع كذب الكهان كلهم ونهى عن تصديقهم وإثباتهم. قال ابن تيمية في النبوات الكهانة والسحر تناقض النبوة فإن هؤلاء تعينهم الشياطين تخبرهم وتعينهم بتصرفات خارقة ومقصودهم الكفر والفسوق والعصيان، وقال في موضع آخر"إن الأنبياء يفتحون الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف والسحرة يفسدون السمع والبصر والعقل حتى يخيل الإنسان الأشياء بخلاف ما هي عليه فيتغير حسه وعقله .. فهؤلاء مخالفون للأدلة السمعية والعقلية.. مخالفون لصحيح المعقول وصحيح المنقول.

أما حل السحر عن المسحور أو ما يسمى بالنشرة الأصح فيها أنها تنقسم إلى قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت