وأشار الشيخ عبدالمحسن إلى أن للسحر أشكالا عديدة منها ما يوضع في الشراب، أو على شعر الرأس، وقال إن هناك عدة علامات تظهر على الإنسان المسحور عند علاجه بالرقية الشرعية، من أبرزها التنميل والخدور عند القراءة، والضيق في الصدر، والصداع في الرأس، كما أن الجن - والكلام للعبيكان- يتحدثون أحيانا على لسان الشخص المسحور، ويخبرونه أنهم قد سحروه من قبل فلان وأن السحر موجود في المكان الفلاني. وبين العبيكان أنه من الممكن الاستعانة بالجن الصالحين لفك السحر.
وحول رفض الطب النفسي الاعتراف بحقيقة تحدث الجن على لسان الإنسان قال العبيكان:"هذا هراء، هناك فرق بين المرض النفسي والسحر، مشيرا إلى أن العديد من الأطباء العاملين في مجال الطب النفسي، يفرقون بين ذلك، ويشيرون على الشخص بأن يذهب للقراء، لأن مرضه يحتاج للقراءة وليس للطب النفسي".
رد على العبيكان في مسألة حل السحر بسحر مثله
بسم الله الرحمن الرحيم
القول المبين
في تحريم حلِّ السحر عند السحرة والمشعوذين
بيان في الرد على « عبد المحسن العبيكان »
في تجويزه الذهاب للسحرة لِحَلِّ السحر عن المسحور
كتبه الشيخ
عبد الكريم بن صالح الحميد
حفظه الله تعالى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين .. أما بعد:
فقدِ اطَّلعْتُ على ما شَاعَ وذاعَ من كَلامِ « عبد المحسن العبيكان » في تجويزه وإباحته إتيان السَّحَرة لِحَلِّ السِّحر ! ، وهذا أمرٌ خطير يترتب عليه من فساد الاعتقاد ما لاَ يُحيط به إلا رب العباد ، فإنَّ من أعظمِ التذلُّلِ والخضوعِ للشيطان أن ينصرف قلب العبد عن خالقه بتوجه إرادته إلى ساحر نَجِسٍ مُوَالٍ للشيطان ليحل عنه السِّحْرَ ونحوه .