ربما قام عليك..،مثلًا ورد في السنة أن علاج مرض عرق النسا إلية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ، يعني هذه لا تأكل من علف صناعي أو من أشياء صناعية، إلية شاة أعرابية بعد ماتذبح تؤخذ الإلية وتجزأ ثلاثة أجزاء ثم تشرب على الريق في كل يوم، قلتها ذات مرة لأحد الأطباء فقال هذا فيه كوليستيرول كيف تقتل المريض..!،فلاحظ اعتراض الشخص إذا كان لايؤمن بالوحي إيمانًا صحيحًا يسارع إلى الاعتراض مباشرة على الأحاديث والسنة الصحيحة بعقله، والآن تثبت أشياء فساد أمور كانت في نظريات طبية وصحة أمور ما كانت معروفة ، فالعقل البشري قاصر لكن السنة الصحيحة لا يجوز الطعن عليها بحال من الأحوال، لكن لابد من انتقاء العلاج الصحيح،مثلًا وردت في السنة علاجات، الكي مثلًا ورد في السنة ، لكن هل ينتقل إليه مباشرة..؟، ألم تر أن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث: (يكن الشفاء في ثلاث:شربة عسل أو شرطة محجم أو كية بنار) ، بدأ بالأسهل ، لم يقل اشرطوه مباشرة لما في جرحه من الإيلام، ماقفز مباشرة إلى الكي لما فيه من المثلة والتشويه، وإنما أول شيء بدأ بالعسل، إذًا هذه قاعدة، من الفقه أنه إذا كان المرض يعالج بدواء غير العملية لاتقفز إلى العملية مباشرة لأن العملية أصعب، فيها شق فيها إيلام فيها جرح فيها خياطة، ينبني عليها بقاء الأثر..تشويه الجلد..وإنما إذا كان لا يمكن العلاج بالطرق السهلة عند ذلك ننتقل إلى قضية العملية مثلًا..