الصفحة 9 من 23

عمل صالح أو مات برشح الجبين أو تهلل وجهه لأن من السنة الثناء على الميت الصالح والشهادة له بالخير ويستر عليه ولا يتكلم بالأشياء المكروهة..

من فقه الطبيب أنه يلم بأمور من الطب النبوي، يطلع عليها ويعلم الارتباط بين الأسباب والتوكل على الله سبحانه وتعالى،نظرًا للعقيدة الصحيحة التي هو عليها وأنه يأخذ بالأسباب الشرعية دون اعتماد على الأسباب ولا يهمل الأسباب مع التوكل على الله سبحانه وتعالى،فلابد من الأمرين جميعًا فيعلم مثلًا في السنة تبريد الحمّى بالماء ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حمى أحدكم فليرشّ عليه الماء البارد ثلاثًا من الليل إلى السحر أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وعلاج العسل لاستطلاق البطن، ولاينفي بجهل ما ورد في السنة من علاج بعض الأمراض ولو تقززت نفسه منها فمثلًا حديث الذبابة: (إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه ثم ليطرحه) ،فلايقول كما يقول بعض المنحرفين هذا قرف..وهذا لايمكن..،هذا الحديث في البخاري، يمكن مايمكن هل ننتظر الكفرة يثبتونها طبيًا حتى نستسلم للحديث..؟،مثلًا ورد في علاج مرض الاستسقاء أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف بول الإبل،أنا أضرب أمثلة حتى تعقل القضية وتفهم، لعلاج مرض الاستسقاء والحديث في صحيح مسلم: لما أصاب القوم ماأصابهم في المدينة،ناس ليسوا من أهل المدينة، لما قدموا المدينة لم يناسبهم الجو مرضوا،فعظمت بطونهم وارتعشت أعضاؤهم، وهذه من أعراض مرض الاستسقاء فوصف لهم النبي صلى الله عليه وسلم بول الإبل وهذا يجوز، وشرب بول كل ما يحل أكل لحمه فهو طاهر وهذا علاج ليس في حال العادة ،مثلًا الحجامة إخراج الدم من مواضع معينة ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل،وأوصى بالاحتجام يوم الـ17 و19 والـ21 خصوصًا إذا كان يوم إثنين أو خميس على الريق أي ليس على الشبع، كما جاءت الوصية بذلك، فلايقول هذا دم..،بعض الأطباء لو قلت له استخراج الدم هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت