الصفحة 19 من 23

علمت الحياة خيرًا لي و توفني ما علمت الوفاة خيرًا لي)..

الطبيب المسلم يعلم المريض الأحكام الشرعية بحكم أنه يعلم الناس الخير وداعية إلى الله، مثلًا أحكام القبلة..الصلاة..الطهارة .. التيمم،مثلًا..منعه من الماء إذًا أعنه على التراب، أحيانًا يقول إدارة المستشفى لم توفر ترابًا، طيب الطبيب يساعد المريض على التيمم ولا يقول هذا وسخ أو هذا ضار، وكذلك يعلمه كيف يستقبل القبلة ، فإن كان المريض على ظهره كيف يوجه..؟، تكون رجلاه إلى القبلة بحيث لو أقيم قام ووجهه إلى القبلة وإن كان على جنبه يكون وجهه إلى القبلة، وإن كان على ظهره رجليه إلى القبلة، يعلمه كيف يصلي قائمًا فإن لم يستطع فقاعدًا فإن لم يستطع فعلى جنب أو مستلقيًا على ظهره، بل يوقظ المريض لصلاة الفجر..، فبعض المرضى قد لا يستطيع الإستيقاظ وهذا مفروغ منه، ولكن الذي يستطيع الإستيقاظ وأنت مررت عليه في المناوبة في وقت الفجر وهذا مسكين لم يوقظه أحد والممرضات ربما يكن كافرات لا يعرفن صلاة ولا صيام ولا إسلام، فأنت توقظه للصلاة إذا كان وضعه لا يمنع من إيقاظه يوقظ للصلاة، الطبيب يأمر بالخير، مثلًا رأى مريضًا عورته مكشوفة يغطيها،من ستر مسلمًا ستره الله ، خصوصًا النساء، أطباء التخدير مثلًا يجب عليهم العناية الزائدة بهذه القضية خصوصًا في تخدير المريضات، لذلك بعض المريضات إذا وضعت بين يدي طبيب التخدير يكون وضعها النفسي مأساوي للغاية ، تقول للطبيب: (أنا مثل أمك والله العظيم إن كشفتني لا أسامحك يوم القيامة) ، طيب مثل هذا الكلام لماذا تقوله؟، لأنها امرأة في رهبة ، الآن مخدرة و ملابس بعض المستشفيات ليس فيها خوف من الله، مشقوق من الخلف ومفتوح من الأمام وله طريقة مزرية لاستر فيها، فتتصور هي أن نفسها بين يدي طبيب أجنبي عنها يخدرها ولا تدري ما يحدث بعد التخدير، لذلك من الحكمة أن توصي الطبيب بمثل هذا، لكن أطباء التخدير على وجه الخصوص يجب أن يتقوا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت