الصفحة 20 من 23

تقوى عظيمة ، وهناك مآسي والسبب غياب واعظ الله في قلوبهم..

وكذلك الطبيب المسلم يعلم المريض إزالة النجاسة ، مثلًا لو كان لا يستطيع إزالة النجاسة صلي على حالك، طيب هناك خرطوم طبي يخرج منه البول ، طيب يصلي على حسب حاله ، ولا يترك الصلاة، قد يقول الثوب نجس والشرشف نجس والغطاء نجس، نقول: طييب غيرها..لا تستطيع تغييرها صلي على حسب حالك.. ، قد يقول لا يوجد من يوجهني إلى القبلة نقول صلي على حسب حالك، قد يقول لا أستطيع الوضوء ، طيب تيمم، قد يقول ولا أستطيع التيمم، نقول صلي بحسب حالك إذا لم تجد أحدًا يعينك..، هذه أحكام متعددة كل يوم نجد أناس يحتاجون إليها..

كذلك فإنك لو وجدت مريضًا كافرًا ويحتضر، لا تقول كما يقول الغربيون أو الذين تأثروا بهم (لا تدخل الدين ..لا تستغل حالة المريض في الدعوة إلى أشياء من مبادئك) ، لا..لماذا..؟!!، الرسول صلى الله عليه وسلم عاد يهوديًا وهو شاب يحتضر فقال قل لا إله إلا الله فأشفق والد الشاب على ابنه فقال أطع أبا القاسم فأسلم ومات فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحمد لله الذي أنقذه بي من النار) ..، يا أخوان هؤلاء أصحاب الجمعيات التبشيرية النصرانية الكفرة..أعضاء جمعية أطباء بلا حدود وغيرهم..هؤلاء يعطون المسلمين في بعض البلدان الدواء بيد والصليب بيد أخرى ، لا يخلو عملهم من دعوة إلى دينهم المحرف الكافر، ويعطيه إبرة تخفيف الألم بيد و يعلمه تأليه يسوع في الجه الأخرى، طيب هم يمارسون دعوتهم إلى الباطل والحرام ونحن يقال لأحدنا لا تدخل مهنتك في معتقداتك ومبدئك..!!،عجيب جدًا هذا الكلام، وأولئك يدعون إلى النار وأنت تدعو إلى الجنة ومغفرة من الله سبحانه وتعالى..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت