فينبغي على الطبيب المسلم أن يتواضع وأن يتذكر قول الله عز وجل: (وفوق كل ذي علم عليم) ..
أيها الأخوة إن ما تفعله بعض شركات الأدوية من الجرائم يجب أن لا يستجيب له الأطباء وأن يقاوموه،يعطوه مدحًا في الدواء وأوصافًا عجيبة في العلاج يفعل كذا وكذا و من ميزات الدواء كذا وكذا، الطبيب المسلم ذكي لا يروج عليه دعايات كاذبة، ويعرف أن الأمانة أن يصف للمريض الدواء الصحيح ولو كان من شركة غير التي عملت له دعاية وأعطوه أشياء ويريدون إعطاؤه دعوة للخارج وإقامة في فنادق وتذاكر طيران و هدية قيمة وساعة ثمينة و حقيبة ثمينة ، هذه أشياء دنيوية ، المسألة مسألة مراقبة لله عزوجل ، أيضًا قد يكون هناك دواء تركيبة واحدة وأرخص فلماذا تعطيه الدواء الأغلى..؟،هذه خيانة للأمانة، لم تنصحه لله..لماذا تجعله يصرف أكثر والتركيبة واحدة..؟!..، لذلك لا ينساق لدعايات شركات الأدوية وإنما يكون اعتماده على الأمانة التي حملها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا..
أيها الأخوة..القضية أو الكلام طويل وأختم هذا الكلام طويل وأختم هذا الكلام بالتوصية بتقوى الله سبحانه وتعالى وطاعته عزوجل والبعد عن سخطه والتزام الواجبات والبعد عن المحرمات وأن يعلم الطبيب المسلم أنه داعية إلى الله يأمر بالخير ويحتسب الأجر عند رب العالمين..
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..