الصفحة 22 من 23

تكلمت الآن فإنك قد تحدث فتنة وشرًا كبيرًا ، وعندك حديث أقوى من العمل الذي تعمله وهو ( الولد للفراش) ، فأحيانًا بعض الأطباء يخطأ وينسى هذا الحديث، وهذه الأن زوجة وهذا الزوج ، لأنه ربما يتكلم في قضايا تحدث شرًا عليهما أو على الزوجة وكذلك فإن الطبيب المسلم لا يحتاج إلى قسم ليكون شريفًا وأمينًا في عمله..،جرت العادة من عهد أبقراط أن يبدأ الطبيب حياته المهنية بترديد قسم يلتزم فيه بآداب ممارسة الطب ونحو ذلك والسلوك المهني، الطبيب المسلم في نظري أن عنده أشياء قبل هذا وأعلى من هذا وهي رقابة الله عز وجل ، لأن كونه مسلم.. الإسلام يحتم عليه أشياء كثيرة، ويعرف أن الإثم هو ماحاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس و لذلك يعمل لمصلحة المسلمين ولو تعارضت مع مصلحته الشخصية، الآن من مصلحة الطبيب الشخصية أن تكثر الأمراض ليكبر دوره ويكثر الزبائن ويكثر صرف الأدوية وتكثر المراجعة له إذا كان في عيادة خاصة فيذهب لمستشفيات خاصة للمصلحة و مع ذلك يكافح المرض لأنه يقدم مصلحة المسلمين على مصلحته الشخصية وكذلك لا ينزلق وراء الغرور المهني الذي يحبط العمل ويزيل الأجر، بعض الأطباء مثلًا استشاري وعنده بورد كندي وبورد أمريكي وزمالة يحدث عنده الغرور وأنه فاهم في كل شيء..ولا يحق لأحد الاعتراض عليه..، وهناك حديث في ذلك: ( يقول أبو رمثة انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبي:( أرني هذا الذي بظهرك) يقصد خاتم النبوة، طبعًا خاتم النبوة مجموعة من العظام على هيئة حلقة بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم،هذا الشخص طبيب عربي مشهور عند العرب قال: (أرني هذا الذي بظهرك فإني رجل طبيب) يعني كأنه يقول أعالجك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الله الطبيب، طبيبها الذي خلقها، إنما أنت رفيق والله الطبيب) ، يعني أن خاتم النبوة لاشأن لك به ، أنت رفيق تداري الناس تتلطف معهم في العلاج، ولكن طبيبها الذي خلقها ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت