فهرس الكتاب
والرُّؤساء وعلى هذا يأتلف هذا القول مع قول من جمع بين المُتعارضين بمثل هذا الجمع.
ومن الأمثلة على هذا الَّنوع من التَّعارض ما رواه الطَّبراني في"المعجم الكبير" (3) عن رجلٍ من سُليمٍ مرفوعًا:"إيَّاكُمْ وَأبْوَابَ السُّلْطَانِ، فَإنَّهُ قَدْ أصْبَحَ صَعْبًَا هَبُوطًَا".
وزهدًا، وورعًا، له عدَّة مصنَّفات منها"شرف المصطفى"وغيره. توفي سنة (407هـ / 1016 م) . =
=انظر ترجمته: الخطيب - تاريخ بغداد: 10/ 432 السمعاني - الأنساب: 2/ 350 - 351، ابن عساكر - تبيين كذب المفتري: 233 - 236 والصّريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور: 357 والذَّهبي - تذكرة الحفَّاظ 3/ 1066 وسير أعلام النبلاء: 17/ 256 - 257.
(1) سورة المائدة: 12.
(2) انظر: الطَّبري - جامع البيان: 6/ 149 - 150، والسُّهيلي - التعريف والإعلام: 48 تحقيق الأستاذ: عبد. أ. مهنا. دار الكتب العلمية - بيروت ط الأولى 1407 هـ / 1987 م، وابن جماعة - غرر البيان: 244 تحقيق د. عبد الجواد خلف، دار قتيبة - دمشق/ بيروت ط الأولى 1410 هـ / 1990 م. والسُّيوطي - مُفحمات الأقران: 38، تحقيق د. مصطفى ديب البُغَا، دار ابن كثير - دمشق / بيروت ط الثالثه 1407 هـ / 1986 م.
(3) لم أجد الحديث في المطبوع من"المعجم الكبير"فلعلّه في الأجزاء النَّاقصة من المطبوع، وقد أورده الهَيْثمي في"مجمع الزوائد": 5/ 246 وعزاه للطَّبراني في الكبير عن رجلٍ من سُلَيمٍ، وقال: رجاله رجال الصَّحيح، وعمله هذا منتقدٌ إذ في الإسناد رجلٌ مبهمٌ، ولو جزمنا بأنَّ المبهم أبو الأعور السُّلمي لما جاز أن يقول أيضًا رجاله رجال الصَّحيح، لأنَّ أبا الأعور لا توجد له روايةٌ في الصَّحيحين أو أحدهما. وأخرجه أيضًا: ابن عساكر في"تاريخ دمشق": 13/ 462 نسخٌ مصوَّرةٌ عن المخطوط المحفوظ بالمكتبة الظاهريَّة، والدَّيْلمي في"الفردوس": 1/ 2/ 345 من طريق الطَّبراني وابن مندة في"المعرفة": 1/ 62 / 2، كما أشار إلى ذلك الألباني في"السلسلة الصحيحة": 3/ 252 رقم (1253) مكتبة دار المعارف - الرياض، ط الثانية 1407 هـ/ 1987 م.
فصيغة الحديث:"قد أصبح صعبًا هبوطًا"تُشعر بأنَّ القائل يحكي عن حالٍ معيشةٍ وواقعٍ موجودٍ