الصفحة 351 من 595

ثقة"1"مرجئ داعية، غمزه ابن حبان"2".

224-"ع"عبد الملك بن أعين"3":

= جـ- الحاصل:

الذي ظهر لي أنه ثقة صاحب بدعة، وأنه أنكرت عليه أحاديث بعضها أخطأ هو فيها، وبعضها العهدة فيها على بعض الذين رووا عنه، ولعل بعضها يكون الحمل فيها على بعض شيوخه، فقد جاء عن ابن معين فيه أنه كان يروي عن ضعفاء، وأكثر ما طعن به الإرجاء.

فهو عندي يحتج به، وإن قيل أنه داعية إلى بدعته، لأن أئمة ثقاتًا كتبوا عنه، ووثقوه.

ولعل الحق هو الاحتجاج بالمبتدع الذي لا يكفر ببدعته، وإن كان داعية، ولو أن كثيرًا من العلماء أو أكثرهم على عدم قبول الداعية إلى بدعته، انظر مقدمة ابن الصلاح ص229 ط. دار الكتاب -بل أقول إنه الحق لأن البخاري ومسلمًا أخرجا عن جماعة قيل عنهم إنهم دعاة. انظر محاسن الاصطلاح ص229-231، وتأمل في أمر عبد المجيد هذا فقد وثقه أئمة وقالوا عنه إنه داعية إلى بدعته كما قال الذهَبِيّ هنا:"ثقة مرجئ داعية"وقال أبو داود -كما تقدم أيضًا-"ثقة داعية إلى الإرجاء"، الميزان: 2/648.

وأما جرح ابن حبان له فقد أنكر ابن حجر إفراطه في ذلك في التقريب: 1/417.

1 لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف، وقال في الميزان:"صدوق مرجئ كأبيه": 2/648.

2 في كتاب المجروحين: 2/152، فقال:"منكر الحديث جدًا، يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك، وقد قيل إنه هو الذي أدخل أباه في الإرجاء."

3 ع عبد الملك بن أَعْين الكوفي.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت