الصفحة 398 من 595

= معين:"لم يكن به بأس"، الجرح والتعديل": 6/393."

وعن ابن معين:"ثقة"التهذيب: 7/406، وقال أبو حاتم:"ليس به بأس يكتب حديثه"، الجرح والتعديل، وقال البخاري:"حدثني عمرو بن محمد، ثنا عمار بن محمد أبو اليقظان، وكان أوثق من سيف بن أخت سفيان الثوري"التاريخ الصغير: 2/247، قال في الخلاصة وحاشيتها:"وثقه علي بن حجر، وابن معين، وأبو معمر القطيعي، وابن سعد": 279.

ب- الذين تكلموا فيه:

قال أبو زرعة:"ليس بقوي، وهو أحسن حالًا من عمار بن سيف"، الجرح والتعديل: 6/393، وفيه قول أبي حاتم السابق، وقال الذهَبِيّ:"وجاء عن أبي حاتم أيضًا أنه لا يحتج به"، الميزان: 3/168، ولم أجده في كتاب ابن أبي حاتم وفيه قول ابن حبان السابق أيضًا.

وفي بعض نسخ الميزان: 3/168:"وقال البخاري: عمار بن محمد مجهول، حديثه منكر ...".

قلت: ولم أر ذلك في التاريخ الكبير والصغير، والضعفاء، بل في التايخ الصغير والكبير ما ذكرت في التوثيق آنفًا، ولو كان هو كذلك عند البخاري لذكره في الضعفاء، والله أعلم.

وقال الجوزجاني:"عمار وسيف ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين في الحديث، ولا قريبًا"، ص 87، رقم 121-122؛ فعلق على هذا الإمام الذهَبِيّ فقال:"قلت: لم ينصف أبو إسحاق ..."إلى آخر ما نقلت في الحاشية التالية.

جـ- الحاصل:

أنه في درجة الاحتجاج به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت