الصفحة 516 من 595

صدوق إمام موثق"1"، لكن ضعفه ابن سعد"2".

= الكمال 28/474.

روى عن الصحابة مرسلًا، وروى عن بعضهم سماعًا، وجاء عنه أنه سمع من بعضهم، انظر الجرح التعديل 8/408.

روى عنه: الأوزاعي، وثور بن يزيد الحمصي، وسليمان بن موسى ...

أقوال الأئمة فيه:

أ - الذين وثقوه:

وثقه العجلي، وأثنى عليه الأئمة، انظر التهذيب 10/291، وما قبلها وما بعدها.

ب- الذين تكلموا فيه:

قيل فيه: قدري، وقيل رجع، وقيل: لم يثبت أنه قدري، انظر التهذيب 10/293، وهو يرسل ويدلس، انظر الميزان 4/177، وحكى ابن سعد في الطبقات: 7/454 عن بعض أهل العلم أن مكحولًا:"كان يقول بالقدر، وكان ضعيفًا في حديثه، وروايته"، وفي التهذيب:"ورأيه"مكان قوله:"وروايته".

قلت: لم أر فيه تضعيفًا غير ذلك، وقد تُكُلِّمَ في سماعه من الصحابة.

جـ- الحاصل:

الحاصل أنه ثقة، يدلس ويرسل، وتضعيف ابن سعد مبهم ولم يعضده قول أحد غيره فيما رأيت.

1 في"ي":"موثوق"، وقال الذهَبِيّ في المغني:"الفقيه، وثقه جماعة، وقال ابن سعد: ضعفه جماعة"، وفي الديوان:"وثقوه، وقال محمد بن سعد: ضعيف"، ولم يحكم فيه في الكاشف، وقال في الميزان:"مفتي أهل الشام وعالمهم، وثقه غير واحد، وقال ابن سعد: ضعفه جماعة، قلت: هو صاحب تدليس وقد رمي بالقدر فالله أعلم، يروي بالإرسال ...".

2 في الطبقات الكبرى 7/454، قال بعد أن حكى أقوالًا في الثناء عليه:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت