فهرس الكتاب
6-ينبه على المهمل والمستعمل في بداية كل مادة وتقليباتها مثال ذلك: باب العين والكاف، والدال، عكد، دعك، دكع، مستعملات، عدك كدع، كعد مهملات.
رابعًا: المآخذ على كتاب العين (1) :
1_ استشهاده بشعر بعض المُحدثين، واحتواؤه على حكايات عن بعض المتأخرين الذين جاؤوا بعد وفاة الخليل كأبي إسحاق الزجاج، وكراع النمل وغيرهما.
2_ خلطه بعض المواد الرباعية والخماسية.
3_ احتواؤه على كثير من التصحيفات التي لا تليق بالخليل.
4_ بناء المعجم على أساس صوتي، وذكر المادة وتقليباتها في موضع واحد؛ فهذا يجعل البحث عن الكلمات صعبًا؛ إذ لا بد من معرفة مخارج الأصوات، ومعرفة التقليبات لمن يريد الكشف في العين عن معنى كلمة حتى يسهل عليه ذلك.
وهذا من أكبر الأسباب التي قللت الاستفادة من مثل هذا المعجم.
وقد طبع المعجم طبعة جديدة صدرت عن دار الكتب العربية بيروت لبنان 1424هـ، وترتيب وتحقيق د. عبدالحميد هنداوي.
وهذه الطبعة رتَّبت المعجم ترتيبًا أبجديًا عاديًا؛ فلعل في ذلك تسهيلًا وتيسيرًا.
5_ أنَّ ما في العين من آراء نحوية إنما هو على مذهب الكوفيين، وبخلاف مذهب البصريين.
مع أن مذهب الخليل كان يتبع المذهب البصري.
6_ أخذ بعض العلماء على الخليل إنفراده بكثير من الألفاظ، مثل قوله: التاسوعاء: اليوم التاسع من المحرم، وقد استدرك ذلك عليه الزبيدي بقوله: =لم أسمع بالتاسوعاء، وأهل العلم مختلفون في عاشوراء، فمنهم من قال: إنه اليوم العاشر من المحرم، ومنهم من قال: إنه اليوم التاسع+.
ودافع السيوطي عن ذلك بقوله: =إن الانفراد أمر طبيعي، وحكمه القبول إن كان المنفرد به من أهل الضبط والإتقان كأبي زيد، والخليل، والأصمعي+ (2) .
(1) _ انظر المزهر 1/79 _ ودراسات في المعاجم ص20_25.
(2) _ وقد حكى السيوطي كثيرًا من الأمثلة في بابين من كتاب المزهر: الأول: (ذكر نوادر من التأليف) 2/42_48 والثاني: (باب ضوابط واستثناءات في الأبنية وغيرها) 2/49.