الصفحة 472 من 560

والنحيتة: الطبيعة، يريدون الحالة التي نحت عليها الإنسان كالغريزة التي غرز عليها، وما سقط من المنحوت: نُحاته+ (1) .

وقال ابن منظور ×: =ونحت الجبل ينحته: قطعه، وهو من ذلك.

وفي التنزيل: [وَتَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ] + (2) .

ب _ تعريفه في الاصطلاح: أن يؤخذ من كلمتين فأكثر كلمة واحدة.

أو هو: استخراج كلمة واحدة من كلمتين أو أكثر (3) .

ومعنى ذلك: أن يُعْمَدَ إلى كلمتين فأكثر، فيُجْعَلَ منهما كلمة واحدة تعبر عن الكلمتين.

مثال ذلك: عبشمي: نسبة إلى عبد شمس، وحيعل نسبة إلى حي على الفلاح، وسيأتي مزيد أمثلة للنحت.

ثانيًا: شروط النحت: من خلال التعريف الماضي يتبين أنه يشترط للكلمة المنحوتة شروط وهي:

1_ أن تكون معبرة عن معنى الكلمات التي أُخذَتْ منها.

2_ أن تَجْمع بين حروف ما أخذتَ منه خصوصًا إذا كان من كلمتين فقط.

مثل: عبدري نسبة إلى عبد الدار، حيث جُمع بين حروف الكلمتين.

أما إذا كان من ثلاث كلمات فلا يشترط الأخذ من كل كلمة مثل: جعفدة من قولهم: جعلني الله فداك؛ فلفظ الجلالة لم يؤخذ منه شيء.

ثالثًا: أهم طرق النحت (4) : هناك طرق يتم من خلالها النحت، ومن أهمها ما يلي:

إلصاق الكلمة بالأخرى دون تغيير شيء بالحروف والحركات، نحو: برمائي، واللاأدرية.

2_ تغيير بعض الحركات دون الحروف نحو: شَقَحْطَب، من: شق حطب.

3_ إبقاء إحدى الكلمتين كما هي، واختزال الأخرى نحو: مُشلْوَز منحوت من المشمش واللوز، ومُحَبْرَم من: حب الرمان.

4_ إحداث اختزال متساوٍ في الكلمتين؛ فلا يدخل في الكلمة المنحوتة إلا حرفان من كلٍّ منهما، نحو: تَعَبْشَم من: عبد شمس.

5_ إحداث اختزال غير متساوٍ في الكلمتين، نحو: سبحل من قال: سبحان الله.

(1) _ معجم مقاييس اللغة 5/404.

(2) _ لسان العرب 2/97.

(3) _ انظر من أسرار اللغة لإبراهيم أنيبس ص86.

(4) _ انظر فقه اللغة د. إميل يعقوب ص213_214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت