6.كثير من الحجاج يقف أمام الحجر الأسود ويبدأ بتقبيل يده, ثم يشير بها إلى الحجر ويكررها أكثر من مرة, وهذا ليس من السنة في شيء فهذا الوقوف بحد ذاته يسبب ازدحامًا يعيق الحجاج أثناء طوافهم, فتجد أصعب مكان أثناء الطواف هو عندما تصل ما يقابل الحجر الأسود, وهذا يعود إلى كثرة الواقفين أمام الحجر ويكرر رفع اليد وتقبيل اليد بعد الإشارة, وكثير من الأفعال التي هي خارج السنة، فعلى الحاج عند وصوله إلى الحجر الأسود لا يتوقف عن الطواف ويشير بيده إلى الحجر, وإنّما يبقى مستمرًا بالمشي وعند اللحظة التي يكون فيها أمام الحجر يرفع يده مرة واحدة ويقول ( الله أكبر ) ويمضي دون أي توقف كما قلنا.
7.كثير من الحجاج ومن شدة الحر يضع رداءه الذي على كتفيه بعد أن يلفه على عنقه ويظهر بطنه وظهره وحتى في الصلاة, وهذا لا يصح، فعلى الحاج أن يكون ساترًا لجسمه متأدبا مع الله وهو يطوف أو يسعى بين يديه.
8.على الحاج أثناء الطواف أن يراعي الضعيف والكبير في السن فيرفق بهم, ولا يزاحمهم أو يدفعهم أو يؤذهم أو يؤذي أحدًا من الطائفين بدفعه أو سحبه أو أي شيء آخر.
9.كثير من الحجاج أثناء الطواف يلزم بعضهم أيدي بعض لكي لا يضيع الواحد الآخر, وهذا فيه نهي عن الرسول ( وهو مؤذٍ جدا للطائفين؛ فهو يسبب مضايقة كبيرة لهم، فعلى الحجاج أن يتجنبوا هذا الفعل.
10.يجوز لمن يتعب بالطواف أن يقعد ويأخذ شيئًا من الراحة ثم يعود ويتم طوافه من حيث جلس.
11.التكبير أمام الحجر الأسود عند الطواف سنة، فمن نسيه لا يرجع إلى الحجر لكي يكبر وإنما عليه الاستمرار بالطواف.
السعي بين الصفا والمروة:
ها نحن أنهينا الركن الثاني من العمرة وهو الطواف بالبيت العتيق وصلينا ركعتين خلف مقام إبراهيم, وشربنا من ماء زمزم, وأخذنا قسطًا من الراحة, ننطلق كي نؤدي الركن الثالث من العمرة ألا وهو السعي بين الصفا والمروة وكما يلي: