فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 66

1.نبدأ السعي بين الصفا والمروة ونبدأ من الصفا, حيث سأل الصحابة الكرام رسول الله ( من أيهما نبدأ من الصفا أم من المروة؟ فقال:(( ابدؤوا بما بدأ الله به ) ), والله عز وجل قال: (( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ ) ), فنحن نبدأ من الصفا فنرتقي الصفا ونقف متجهين إلى البيت، ونقرأ قول الله تعالى: (( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أو اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) ), ثم نكبر الله عز وجل بقولنا: (( الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، نعبده مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) ), وإن اقتصر على بعض هذا الدعاء صح وإن زاد صح, وإن لم يقل منه شيئًا صح سعيه, ولا شيء عليه.

2.ثم ننزل من الصفا متجهين إلى المروة, وعند وصولنا إلى المنطقة التي تسمى بين العلمين ( وهي مؤشرة بأضواء خضراء ) نبدأ الهرولة؛ وهي: ركض بين الخفيف والشديد، إلى إن نصل إلى نهاية الاضواء الخضراء الثانية، وهذا من السنة فمن تركه من جراء الازدحام أو مرض أو تعب فلا حرج عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت