فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 66

3.وعند وصولنا إلى المروة نقف على المروة, ونتجه إلى البيت وندعوا بنفس الدعاء الذي قلناه على الصفا ثم ننزل متجهين إلى الصفا, وعند وصولنا إلى العلمين الأخضرين نهرول كما فعلنا في الشوط السابق, وكما هو مبين في الشكل، وحتى نصل إلى الصفا نعمل نفس العمل من توجه إلى البيت والدعاء وهكذا حتى ننهي الأشواط السبعة من الصفا إلى المروة شوط, ومن المروة إلى الصفا شوط, وهكذا فيبدأ سعينا بالصفا وينتهي بالمروة .

وقبل أن ننهي السعي هناك بعض الملاحظات:

1.يجوز السعي بين الصفا والمروة من غير طهر ( بدون وضوء ) .

2.ايضًا كثير من الحجاج يحملون كتبًا بأيديهم وفيها أدعية مكتوبة دعاء الشوط الأول كما في الطواف، وكذلك رفع الصوت بالدعاء، فهذا ليس من السنة كذلك، وكما نبهنا أيضًا في الطواف، وقد نبهنا أنّ ذلك ليس من السنة فاللحاج أثناء سعيه أن يدعو بما شاء من الدعاء أو أن يسكت, ولا شيء عليه, المهم هو أن يؤدي السعى بين الصفا والمروة.

3.كثير من الحجاج يقفون أمام أبواب مداخل الحرم المرتبطة بمكان السعي بين الصفا والمروة, ويفعلون أعمالًا وأقوالًا كلها ليست من السنة في شيء, فقد كانت الصفا والمروة: عبارة عن جبلين في وسط صحراء قاحلة وليس هناك أي حدود أو أبواب للحرم في أثناء حياة الرسول ( وأثناء عمراته وحجه فمن أين يأتون بهذا الافعال !!!.

4.كثير من الحجاج يضطبع أثناء السعي ( أي يخرج كتفه الأيمن ) كما في طواف العمرة, وهذا لا يصح, فعليه ان يغطي كتفه أثناء السعي.

5.كثير من الحجاج يقف امام البيت عندما يريد السعي ويشير إلى البيت بيمينه ويقبلها وهذا غير مشروع, أما المشروع فهو الوقوف أمام البيت والدعاء فقط ومن ثم يبدأ بالسعي.

6.يجوز للحاج وهو يسعى بين الصفا والمروة إذا تعب أن يجلس للاستراحة أو لشرب الماء, ومن ثم يكمل سعيه من حيث جلس، علمًا أن المسافة بين الصفا والمروة هي ( 473 متر ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت