1.المواظبة على صلاة الأوقات الخمسة في الحرم الشريف، ( إلاّ اللهم للحاج الشيخ والمريض فعليه أن يلزم الفراش لكي يقوى على أداء مناسك الحج ) .
2.الإكثار من الطواف بالبيت فهو كما يقول العلماء ( الطواف طرق على باب الملك، ومن أكثر الطرق يوشك أن يفتح له ) ، وبما أننا نشجع على الإكثار من الطواف إلاّ أنّنا ننبه الحجاج الكرام على أن يطوفوا إما في الطوابق العليا وإما على أطراف الطائفين حول الكعبة المشرفة لكي نفسح المجال لمن عليه الطواف فرض (للمعتمر ) , ونحن نؤدي طواف تنفل, والذي يطوف فرض أحق من الذي يطوف تنفلًا.
3.عدم تكرار السعي لأنّه ليس من السنة عكس الطواف فالإكثار منه سنة.
4.المواظبة على أذكار الصباح والمساء وقراءة القرآن الكريم والإكثار من الاستغفار وباقي الأذكار أثناء النهار .
5.كثير من الحجاج يحج ويكمل حجه ولا يعرف ماذا فعل وكيف اعتمر وكيف حج حتى أنّه إذا سُئِلَ بعد الحج عن أي منسك لا يعرف أن يجيب عليه، فعلى الحاج وكما هو ذاهب إلى الحج ليؤدي فريضة عظيمة من فرائض الله عليه أن يستغل هذه السفرة أو الرحلة في تعلم فقه الحج لكي ينفع غيره إذا عاد إلى بلده، بالإضافة إلى أنّه يؤدي حجه وهو يعلم ماذا يفعل الآن وماذا سيفعل بعد ذلك.
6.كثير من الحجاج يفرط في التجوال بالأسواق ويكثر منها حتى إنّه يفوته كثير من الصلاة في الحرم الشريف, وهذا يضيّع على الحاج الأجر العظيم, فعليه أن يذهب إلى الأسواق قليلًا, والكثير من الوقت يقضيه في الحرم فربما الأيام التي هو فيها هناك لن تعود عليه مرة أخرى, فالأسواق في مكة ووطنه لكن الحرم وفضل الصلاة فيه والطواف بالبيت العتيق والنظر إلى الكعبة المشرفة لن يجدها في وطنه.
7.عدم الإجهاد الكبير: فعليه أن يأخذ الراحة والنوم الكافي لكي يبقي جسمه قويًا على تأدية مناسك الحج.