3.لا يصح القول الذي يقول: إن قص الاظفر يعوض عن التحليق, فهذا لم يرد في السنة وخلاف قوله تعالى (( لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إن شاء الله آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ) ).
وبعد أن أنهينا أركان العمرة الأربعة: الإحرام، والطواف بالبيت سبعة أشواط، والسعي بين الصفا والمروة، والتقصير أو الحلق، أصبحنا الآن متحللين من الإحرام أي الآن نعود كما كنا في بيوتنا ما كان يصح لنا هناك يصح لنا هنا وأبيحت كل محرمات الإحرام.
ملاحظات أثناء العمرة تخص النساء:
1.لا ترمل ( تهرول) المرأة أثناء الطواف.
2.لا تركض بين العلمين الأخضرين أثناء السعي بين الصفا والمروة.
3.تقص أثناء التقصير من شعرها قدر أنملة ( الأنملة هي رأس الإصبع ) , أي ( 2 سم ) فقط.
4.كثير من النساء يظهرن شعورهن أمام الرجال من أجل التقصير، وهذا لا يجوز أبدًا، فعلى المرأة أن تختلي في مكان لا يرها الرجال، ثم تقوم بقص شعرها.
5.كثير من النساء يزدحمن مع الرجال في الطواف والسعي، فعلى المرأة أومن معها من محارمها أن يطوف بها بعيدًا عن زحمة الرجال، وكذلك أثناء السعي ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.
6.على المرأة أن تكشف وجهها وكفيها وهي محرمة وأثناء تأديتها للعمرة، ولكن إذا كانت صغيرة في السن، أو أنّها جميلة فعليها أن تغطي وجهها وكفيها تجنبًا للفتنة، حتى وإن كانت محرمة ، فقد كان النساء قديمًا يطفن بالليل فلا يُرى منهن شيء، أمّا اليوم فلا يعرف ليل الحرم من نهاره لشدة الإضاءة التي فيه فعلى المرأة أن تغطي وجهها وكفيها وإن كانت محرمة.
نحن الآن قد أنهينا العمرة وتحللنا منها ولم يبقَ لنا سوى أن ننتظر أيام الحج لكي نبدأ بالحج وإلى أن تأتي أيام الحج ننبه إلى ما يلي: