هنا نحن نصل إلى أيام الحج, الأيام العظيمات, الأيام التي يحط فيها من الخطايا, ها نحن في اليوم الأول للحج, يوم الثامن من ذي الحجة، وما بعده من أيام عرفة خير يوم طلعت عليه الشمس (( منى ) )المكان الذي أقام به ((( مزدلفة ) )المشعر الحرام مكان رمي الجمرات, المكان الذي فدى الله به إسماعيل بكبش عظيم, وذلك المكان وذلك المكان, اذا ما نحن فيه هو من أيام الأحلام أيام لا تباريها أيام، ولكي نكون على اطلاع بأمور الحج بكل تفاصيله ومعرفة الصحيح منها والخطأ نبدأ بشرح الحج وأوله أركانه.
أولًا: أركان الحج:
1.الإحرام.
2.الوقوف بعرفة .
3.طواف الإفاضة.
4.السعي بين الصفا والمروة .
ثانيًا: واجبات الحج:
1.المبيت بمزدلفة .
2.المبيت بمنى .
3.رمي الجمرات .
4.الحلق أو التقصير.
5.طواف الوادع
الفرق بين الركن والواجب:
إنّ فوات الركن يفسد الحج ويبطله، سواء كان فواته عمدًا أم سهوًا أم جهلًا. أما الواجب فمن تركه لزمه دم وصح حجه.
تبدأ شعائر الحج العظيمة من اليوم الثامن من ذي الحجة، وبما أنّ لكل يوم شعائر, فنتحدث عن كل يوم وما الذي سنقوم به من أعمال وأقوال:
اليوم الثامن من ذي الحجة:
ويسمى ( يوم التروية ) , لأنّ الحجيج فيما مضى كانوا في هذا اليوم يضمون الماء في أوعية كي يأخذوها معهم إلى عرفة ومنى, فسمي ذلك اليوم ( بيوم التروية ) ، والأعمال التي سنقوم بها في هذا اليوم كالتالي:
1.الإحرام: في هذا اليوم سنعود ونحرم كما أحرمنا بالعمرة ولكن ليس من ذي الحليفة ( بيار علي ) وإنّما من مسكننا ( من الفندق ) فنفعل كما فعلنا في إحرامنا الأول للعمرة ( راجع الإحرام في فصل العمرة ) .
2.ليس للإحرام في هذا اليوم وقت فنستطيع أن نحرم في أوله أو في وسط اليوم أو في آخره, ولكن من السنة أن يكون الإحرام قبل غياب الشمس, وإذا تأخر الإحرام إلى ما بعد غياب الشمس لعذر فلا حرج في ذلك .