فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 66

3.ننوي الدخول في النسك وهو الحج ونقول ( لبيك اللهم حجًا ) ثم نبدأ بالتلبية، وكما فصلناها في فصل العمرة.

4.ثم ننطلق إلى منى والمبيت يكون فيها لتلك الليلة, وهذا المبيت سنة وليس بركن ولا واجب, فلو تركه الحاج ولم يبت في منى ليس عليه شيء، وهذا هو المعمول به عند أغلب الحجاج, لماذا ؟ لأنّ في اليوم الثاني ستكون الطريق إلى عرفة فيها شيء من الازدحام الذي يؤخرنا في الوصول إلى عرفة, وعند وصولنا متأخرين إلى عرفة, وبعد ان نصل إلى خيامنا ونرتب أمورنا بها, يكون النهار قد انقضى ولم نستفد من هذا اليوم العظيم شيئًا، إذًا ما العمل؟ العمل هو ترك هذه السنة ليس كسلًا ولا تهاونًا, وإنّما كي نستطيع أن نصل إلى عرفة في وقت مبكر، فنأخذ راحتنا هناك ونقيم ونرتب أمتعتنا, ففي اليوم التالي وهو يوم عرفة نكون متفرغين لهذا اليوم العظيم، وملخص القول إنّا في هذا اليوم سننطلق مباشرة من الفندق إلى عرفة ونبيت بها ونترك سنة المبيت في منى.

5.نصل إلى عرفة ونتعرف على خيامنا ونرتب أمتعتنا بها، ونبيت ليلتنا هذه هناك، وبذلك أنهينا اليوم الأول من الحج وهو يوم التروية.

وقبل أن أنتقل إلى اليوم التالي ننبه على ما يلي:

1.نقصر الصلاة في هذا اليوم ولا نجمع أي نصلي الظهر ركعتين ونصلي العصر ركعتين ونصلي العشاء ركعتين ويبقى الفجر كما هو والمغرب كذلك.

2.نكثر من التلبية في هذا اليوم والتهليل والتكبير والأذكار وقراءة القران.

3.نأخذ ما يكفينا من الطعام لهذه الليلة واليوم التالي.

4.نقلل من حمل الأمتعة قدر الاستطاعة ولا نكثر منها؛ لأنّها كلما خفت كان أفضل, لأنّنا سنسير بها مسافة ليست بالقليلة فلهذا كلما خفت كان أفضل.

5.نكثر من المجالس التي يذكر فيها الله ونأخذ الدروس إن وجدت, ولا نقضي الليلة بالكلام بأمور الدنيا كما يفعل كثير من الحجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت