فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 66

6.تكون حركتنا خفيفة وساكنة وخصوصًا بالليل كي نفسح المجال للذي يريد أن ينام فكثرة الحركة ورفع الصوت يسبب الإزعاج للحجاج ولا يستطيعون النوم ( ولو أنّ منبهات سيارات الشرطة لا تتوقف في تلك الليلة, ولكنهم معذورون لأنّهم ينظمون السير ووقوف مركبات الحجاج ) .

7.يقول الرسول ((( صاحب الحاجة أحق بحملها ) )فعلى الحاج أن لا يثقل على إخوته من الحجاج في حمل أمتعته بحجة أنّه تعب, فلكل حاج أمتعته وهو منشغل بحملها، إلًا أن يكون الحاج مسنًا، أو مريضًا فالواجب على الكل مساعدته وحمل الأمتعة عنه.

اليوم التاسع من ذي الحجة ( يوم عرفة ) :

ذلك هو أعظم يوم أشرقت عليه الشمس، فيه ينزل جبريل ( عليه السلام ) بكوكبة من الملائكة ليقفوا مع الحجاج على عرفة وينفروا معهم إلى مزدلفة، ذلك اليوم الذي يقول عنه الرسول (: هو الحج بقوله(( الحج عرفة ) ), فمن فاته الوقوف بعرفة فاته الحج، إذًا هو من أعظم وأهم مناسك الحاج، وكما قلنا إنّا بتنا ليلتنا البارحة في عرفة واليوم هو صبيحة عرفة, وفي هذا اليوم سنقوم بالأعمال التالية:

1.الوقوف بعرفة ركن من أركان الحج, فمن لم يقف بعرفة فاته الحج.

2.يبدأ يوم عرفة بعد الزوال ( أي بعد أذان الظهر ) ، ويستمر إلى فجر اليوم الثاني فمن وقف بعد الزوال لا يجوز له أن يغادر عرفة إلاّ بعد غياب الشمس ومن لم يستطع أن يقف إلاّ بعد غياب الشمس لعذر ما كفاه أن يقف بعرفة ولو لحظة، أو أن يمر على عرفة بسيارة أو محمولًا أو أي طريقة كانت تجزيء عنه.

3.نصلى الظهر والعصر قصرًا وجمعًا جمع تقديم بجماعة.

4.قبلها يسن أن يقف أحد الحجاج ويخطب بالناس كخطبة الجمعة والأفضل أن يكون ( الحملة دار هو الذي يخطب أو مرشد القافلة الديني ) يعلم فيها الحجاج مناسكهم، وينبههم على الأمور التي يجب أن يتجنبوها في حجهم وما شاء من الموضوعات.

5.الخطبة سنة, فمن تركها ولم يحضرها ليس عليه شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت