6.بعدها -أي بعد الخطبة- ليس هناك فعل أو قول معين نفعله أو نقوله, لكن نكثر من قول ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) ونكثر من التلبية والتكبير والدعاء ولا سيما في الساعة الأخيرة من اليوم كما فعل الرسول (، حيث ظلّ يدعو وهو على راحلته( أي على ناقته ) حتى غابت الشمس، ثم دفع إلى مزدلفة، ونكثر من قراءة القران الكريم.
7.بعد أن تغيب الشمس نغادر عرفة متجهين إلى مزدلفة.
وقبل أن ننتهي من يوم عرفة ننبه إلى ما يلي:
1.معنى الوقوف بعرفة: هو أن تكون موجودًا بعرفة وليس معناه أن تبقى واقفًا، فهذا ما يظنه كثير من الحجاج, أنّ عليه أو من الأفضل أن يبقى واقفًا وهذا مفهوم خطأ, فالحاج له أن يجلس ويضجع وينام، حتى في يوم عرفة.
2.كثير من الحجاج يقصد مسجد نمرة لصلاة الظهر والعصر هناك, وهذا ليس فيه شيء على أن تكون خيامهم قريبة من مسجد نمرة، ولكن كثيرًا من الحجاج يذهب إلى مسجد نمرة وهو بعيد عنه جدًا, فلا يكاد يصل إلى خيمته بعد الصلاة وحضور الخطبة هناك إلاّ وقد فاته النهار من ذلك اليوم وما فيه من أذكار وقراءة القران وتلبية وتكبير وتهليل، فنصيحتي للحجاج أن يبقوا في خيامهم ويصلوا الظهر والعصر فيها وحضور الخطبة في خيامهم أو في أقرب خيمة فيها خطبة, ثم يعودوا إلى خيامهم كي يتفرغوا للأذكار والدعاء والله اعلم.
3.للذين يذهبون إلى مسجد نمرة يجب أن ينتبهوا إلى أنّ هناك جزءًا من مسجد نمرة هو في وادي ( عرنة ) , وهذا الوادي هو خارج حدود عرفة, لقول الرسول ((( عرفة كلها موقف إلاّ وادي عرنة ) ), فيجب أن ينتبه ولا يصلي الظهر والعصر قصرًا وجمعًا مع الإمام وهو خارج حدود عرفة، مع العلم بأن هناك علامات مكتوبة عليها حدود عرفة.