فهرس الكتاب
وهناك رسائل أخرى كُتبت من قِبَل بن لادن بأنه كان موفقًا جدًا في اختياره لرعماء الأقاليم، يبدو أن أبو بصير (ناصر الوحيشي) اقترح أنور العولقي بأن يكون بديلًا عنه في اليمن لكن بن لادن رفض الاقتراح بشكلٍ لبق، حيث دمجَ الصفعة والقبلة سويةً، ردُّ بن لادن على أبو بصير بحيث يمكن اعتبارهما واحدة."فيما يخص ما ذكره الأخ بصير بخصوص الأخ أنور العولقي فحبذا أن تفيدوه عني في رسالة خاصة به بأن يبقى في منصبه فهو مؤهل وقادر على إدارة الأمر في اليمن، فليواصل على بركة الله فلديه من الصفات ما تمكنه من ذلك، ووجود بعض المميزات عند أخينا أنور العولقي أمر حسن لخدمة الجهاد، وحبذا أن يعطينا فرصة للتعرف عليه أكثر.""نحن نطمأن عمومًا بذهاب الناس إلى ساحة المعركة و تجريبهم هناك، وعلى الرغم من الانشغال مع العولقي بين المحللون الأمريكيون وجماعة المخابرات وهذا بالذات لا يظهر اعترافه باكتساب عقلية بن لادن و هو يريد شاهد أكبر على صلاحية العولقي وسأل كذلك أبو بصير عن أبو سفيان سعيد الشهري وأن يكتب العولقي والشهري عن تصوّرهما بشكلٍ منفصل عن أوضاع اليمن كما لو أن قلم بن لادن الأحمر جاهزٌ إلى تلك الدرجة، و حتى الفشل ومقالات كل هؤلاء الزعماء"
كيف تخدم مركزية الجهاد العالمي والأنشطة العملية لاستراتيجية ابن لادن. إن كثرة الأخطاء التي أحصاها بن لادن حول تصرف المجموعات الجهاديّة الإقليميّة بأنه يشاركهم فقط إذا وافقوا على الالتزام بقواعد القيادة المركزيّة لذا فقد دعت الحاجة إلى مذكرة بن لادن. وبما أن بن لادن فكر بأن يحجب الموافقة العامة الشكلية والتي بدت بأنها تهم الزعماء الإقليميين مقابل التزامهم، لذا كان جاهزًا للاعتذار عن الاخطاء مثل الإصابات غير المقصودة بين المدنيين وربما عنده الرغبة لمنح القاعدة علنًا التعهد بكتابة المذكرة.
تقترح الوثائق بأن بن لادن احتاج لمجموعات إقليمية لإعطاء الغطاء للعمل الخارجي للقاعدة من خلال مراقبته المباشرة لمشهد وزيرستان عن قرب من قِبَل المخابرات الأمريكية بالسماح بعمل آمن"للإخوة"لذا بحث بن لادن عن مواقع جغرافية بديلة لتسهيل إمّا استمرار العمل الخارجي في الدول الغربية وبالولايات المتحدة الأمريكية على رأس القائمة أو بداية مبادرة جديدة. خطته الفورية كانت إرسال يونس إمّا إلى اليمن أو الجزائر أو المناطق المحيطة بهذين البلدين وأراد من زعيم القاعدة في جزيرة