الصفحة 21 من 87

الإنشاء. ولم يزل في المَوْصِل إلى أن مات (1) ، ولكنه كان ينتقل في الولايات.

وَتَفرَّغ للكتابة في فترة مرضه، وكان يَغْشاه الأكابر والعلماء (2) .

"مؤلفاته":

ترك المبارك قدرًا كبيرًا من المؤلفات العلمية (3) . وقد صنّف معظم كتبه في مدة مرضه، وكان عنده جماعة من الطلبة، يُعينونه عليها في الاختيار والكتابة (4) . منها:

1ـ"منال الطالب في شرح طوال الغرائب"وهو مطبوع. والكتاب في شرح ما اختاره من الأحاديث المطوَّلة الغريبة.

2ـ"البديع في علم العربية". وهو مطبوع.

3 ـ"جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم"جمع فيه بين الكتب الستة، ورتّبه على حروف المعجم. وهو مطبوع.

4 ـ"المرصَّع في البنين والبنات والآباء والأمهات". وهو مطبوع.

5 ـ"الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف"وهو في التفسير أخذه من تَفسيري الثعلبي والزمخشري.

6 ـ"رسائل في الحساب".

7 ـ"المصطفى المختار في الأدعية والأذكار".

8 ـ"المختار من مناقب الأخيار".

(1) انظر: معجم الأدباء: 5 / 2268.

(2) انظر: وفيات الأعيان: 4 / 142.

(3) انظر: معجم الأدباء: 5 / 2270، وفيات الأعيان: 4 / 141، سير أعلام النبلاء: 21 / 491.

(4) وفيات الأعيان: 4 / 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت