فهرس الكتاب
"الفتح" ( 6 / 279 ) :"رجاله ثقات"! و قال الحافظ العراقي في"تخريج"
الإحياء" ( 1 / 279 ) :"سنده جيد". و أما النووي، فقال في"الرياض"("
1409 ):"إسناده صحيح"! و وافقه المناوي في"التيسير"!
وفي المختصره له 2266 - ( صحيح )
[ ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ] . صحيح
قال ابن كثير:
قال أبو داود:
حدثنا ابن عوف -هو محمد -حدثنا المقري، حدثنا حيوة، عن أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من أحد يسلم علي إلا ردّ الله علي روحي، حتى أرد عليه السلام".
تفرد به أبو داود، وصححه النووي في الأذكار. ثم قال أبو داود:
حدثنا أحمد بن صالح قال: قرأت على عبد الله بن نافع، أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تجعلوا بيوتكم قُبُورًا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم".
تفرد به أبو داود أيضا. وقد رواه الإمام أحمد عن سُريج، عن عبد الله بن نافع -وهو الصائغ -به. وصححه النووي أيضا. وقد روي من وجه آخر عن علي، رضي الله عنه. قال القاضي إسماعيل بن إسحاق في كتابه"فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم":
حدثنا إسماعيل بن أبي أُويس، حدثنا جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب [عمن أخبره] من أهل بيته، عن علي بن الحسين بن علي: أن رجلا كان يأتي كلغداة فيزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي عليه، ويصنع من ذلك ما اشتهر عليه علي بن الحسين، فقال له علي بن الحسين: ما يحملك على هذا؟ قال: أحب السلام على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال له علي بن الحسين: هل لك أن أحدثك حديثا عن أبي؟ قال: نعم. فقال له علي بن الحسين: أخبرني أبي، عن جدي أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تجعلوا قبري عيدا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورا، وصلوا علي وسلموا حيثما كنتم فتبلغني صلاتكم وسلامكم".