فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 299

و قد استند اينشتاين في الواقع على حقيقة معروفة منذ غاليليو ألا وهي تماثل الكتلتين الثقالية و العطالية للأجسام، مما يؤكد ان التسارع الحركي و الثقالة (gravity) هي مظاهر لأمر واحد. و يفترض أنه لا وجود لأي تجربة يمكن ان تميز بين حقل ثقالي-جاذبية-و تسارع منتظم. و سرعان ما وسع اينشتاين مبدأ التكافؤ في نظريته ليشمل مفهوما اضافيا هو استحالة تحديد حالة الحركة لجملة مرجعية غير متسارعة عن طريق أي قياس فيزيائي. و على هذا فلا يمكن ايجاد أي تغير في الثوابت الفيزيائية الاساسية مثل كتلة الراحة أو الشحن الكهربائية للجسيمات الأولية، والا فان اي تغير في هذه الثوابت يطعن في صحة النسبية العامة.

النتائج الهندسية

بالرغم من الاهتمام الأساسي في الهندسة كان منصبا لفترة طويلة على القواعد في الفضاء الاقليدي فيما يعرف بالهندسة الاقليدية فقد قام عدد من علماء الرياضيات بصياغة هندسات لااقليدية مثل لوباتشوفسكي و ريمان و غاوس و غيرهم. لكن التصور الاساسي للفضاء بقي اقليديا طيلة قرون لتوافقه مع معظم النظريات الفيزيئية بخاصة ميكانيك نيوتن. لكن ظهور النسبية العامة فتح الباب للاعتقاد حول لااقليدية الزمكان (الزمان + المكان = الزمكان ) و قد أكدت الكثير من التجارب هذه الحقيقة.

الأمواج الثقالية

يعتبر التنبؤ بالأمواج الثقالية احدى أهم النتائج والبراهين على النسبية العامة. و لتبسيط الموضوع يمكننا تشبيه القوة الثقالية بالقوة الكهربائية: حيث تقابل الكتلة Mass في الثقالة الشحنة charge في القوة الكهربائية. و أي اضطراب في هذه الشحنات يحدث في الجوار أمواجا كهرمغناطيسية تنتشر بسرعة تساوي سرعة الضوء، بشكل مماثل يحدث اضطراب الأجسام ذات الكتل الضخمة نشوء أمواج تنتشر في حقل الثقالة المحيط بها، لكن أمواج الثقالة خلافا للأمواج الكهرمغناطيسية هي اضطراب يطرأ على الفضاء نفسه ( نتذكر أن الثقالة في النسبية هي تعبير عن تشوه الزمكان نفسه ) وهكذا تبدو أمواج الثقالة كاضطراب زمكاني ينتشر بعيدا عن موقع الاضطراب

التشكيك في النظرية النسبية

نظرية آينشتاين حول النسبية تعتبر أحدى اسس الفيزياء الحديثة

شكك بعض العلماء الأستراليين في واحدة من أهم النظريات العلمية التي تقوم عليها علوم الفيزياء الحديثة، وهي النظرية النسبية التي توصل إليها العالم الامريكي الالماني الاصل ألبرت آينشتاين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت