فهرس الكتاب
ثنا حجاج بن يوسف، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا ابن أخي الزهري، عن عمه محمد بن مسلم، أخبرني ابن عبيد بن السباق، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ينزل ربنا عز وجل من آخر الليل، فينادي مناد في السماء العليا: ألا نزل الخلاق العليم، فيسجد أهل السماء. ثم ينادي فيهم مناد بذلك، فلا يمر بأهل سماء إلا وهم سجود » .
ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة، فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ »
حدثنا محمد بن مسكين، ثنا أبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن الربيع بن سليمان، عن الضحاك بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا ليلة النصف من شعبان، فيغفر لأهل الأرض ؛ إلا مشرك أو مشاحن» .
حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي لوين، نا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ينزل ربنا عز وجل في كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر فلذلك كانوا يستحبون آخر الليل على أوله »
حدثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري، حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ ومن يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له »
وحدثنا أبو محمد عبد الله بن العباس الطيالسي، حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج قال: قلت لأحمد يعني ابن حنبل: ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة، حين يبقى ثلث الليل الأخير إلى سماء الدنيا، أليس تقول بهذه الأحاديث؟ ويراه أهل الجنة يعني ربهم عز وجل؟ ولا تقبحوا الوجه فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته واشتكت النار إلى ربها عز وجل حتى وضع فيها قدمه، وإن موسى لطم ملك الموت قال أحمد: « كل هذا صحيح » ، قال إسحاق: « هذا صحيح، ولا يدفعه إلا مبتدع أو ضعيف الرأي »