فهرس الكتاب
برضاي عنكم أقلتكم عثراتكم، وسترت عليكم القبيح من أموركم، وأدنيت مني جواركم، وأسمعتكم لذاذة منطقي، وتجليت لكم بنوري، فهذا محل كرامتي، فسلوني، فيسألونه حتى تنتهي مسألتهم، ثم يسألونه حتى تنتهي مسألتهم، ويقول عز وجل: سلوني، فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم، ثم يقول عز وجل: سلوني، فيقولون: رضينا ربنا وسلمنا، فيزيدهم من مزيد فضله وكرامته، ومزيد زهرة الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ويكونون كذلك حتى مقدار متفرقهم من الجمعة » قال أنس: فقلت بأبي وأمي يا رسول الله وما مقدار متفرقهم؟ قال: « كقدر الجمعة إلى الجمعة » قال: « ثم يحمل عرش ربنا تبارك إلى العليين، معهم الملائكة والنبيون، ثم يؤذن لأهل الغرفات فيعودون أو يرجعون إلى غرفهم، وهما غرفتان زمردتان خضراوان، فليسوا إلى شيء أشوق منهم إلى يوم الجمعة لينظروا إلى ربهم عز وجل، وليزيدهم من مزيد فضله وكرامته » قال أنس رضي الله عنه: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس بيني وبينه أحد قال محمد بن سعيد: أمرنا حماد بن سلمة أن نسمع هذا الحديث من هذا الرجل. قال الدارقطني: لفظهما قريب من السواء
حدثنا يحيى بن بكير المصري، ثنا مالك وهو ابن أنس، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني أستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟ » قال أبو سعيد وزادني فيه أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، بإسناده
حدثنا الأصبغ بن الفرج المصري، قال: أخبرني ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الملك، عن مصعب بن أبي الحارث، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، أو عن عمه، عن جده أبي بكر، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « ينزل ربنا تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان، فيغفر لكل نفس إلا مشرك بالله ومشاحن »
ثنا ابن كاسب، وأبو مروان العثماني، والحسين بن إسماعيل، قالوا: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر صاحب أبي هريرة، عن أبي هريرة، أنه أخبرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يسألني فأعطيه؟ من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ »