فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 299

أقفيتهم ثم يأذن الله لهم أن يرفعوا رؤوسهم ويضرب بالصراط بين ظهراني جهنم كحد الشعرة أو كحد السيف له كلاليب وخطاطيف وحسك كحسك السعدان دونه جسردحيض حدثنا مزلقة فيمرون كطرف العين وكلمع ابن البرق وكمر الريح وكأجاويد الخيل وكأجاويد الركاب وكأجاويد الرجال فناج سالم وناج مخدوش ومكدوس على وجهه فيقع في جهنم خلق من خلق الله أوبقتهم أعمالهم فمنهم من تأخذ النار قدميه لاتجاوز ذلك ومنهم من تأخذه إلى نصف ساقيه ومنهم من تأخذه إلى حقويه ومنهم من تأخذ كل جسده إلا صورهم يحرمها الله عليها فإذا أفضى أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار قالوا من يشفع لنا إلى ربنا ليدخلنا الجنة قال فيقولون ومن أحق بذلك من أبيكم آدم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا فيؤتى

آدم فيطلب ذلك إليه فيأبى ويقول عليكم بنوح فإنه أول رسل الله فيؤتى نوح فيطلب ذلك إليه فيذكر ذنبا ويقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بإبراهيم فإن الله اتخذه خليلا فيؤتى إبراهيم فيطلب ذلك إليه فيقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بموسى فإن الله قربه نجيا وأنزل

عليه التوراة فيؤتى فيطلب ذلك إليه فيقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بروح الله وكلمته عيسى بن مريم فيؤتى عيسى فيطلب ذلك إليه فيقول ما أنا بصاحب ذلك ولكن سأدلكم عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم قال فيأتوني ولي عند ربي ثلاث شفاعات وعدنيهن قال فآتي الجنة فآخذ بحلقة الباب فأستفتح فيفتح لي فتحا فأكمله ويرحب بي فأدخل الجنة فإذا دخلتها نظرت إلى ربي على عرشه خررت ساجدا فأسجد ما شاء الله أن أسجد فيأذن الله لي من حمده وتمجيده بشئ ما أذن لأحد من خلقه ثم يقول ارفع رأسك يا محمد واشفع تشفع اسأل تعطه قال فأقول يا رب من وقع في النار من أمتي فيقول الله اذهبوا فمن عرفت صورته فاخرجوه من النار فيخرج أولئك حتى لا يبقى أحد ثم يقول الله اذهبو فمن كان في قلبه مثقال دينار من إيمان فاخرجوه من النار ثم يقول ثلثي دينار ثم يقول نصف دينار ثم يقول قيراط ثم يقول اذهبوا من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان قال فيخرجون فيدخلون الجنة قال فاوالذي قوله نفس محمد بيده ما أنتم بأعرف في الدنيا بمساكنكم وأزواجكم من أهل الجنة بمساكنهم وأزواجهم إذا دخلوا الجنة قال فيخرج أولئك ثم يأذن الله في الشفاعة فلا يبقى نبي ابن شهيد ابن مؤمن إلا يشفع إلا اللعان فإنه لا يكتب شهيدا ابن يؤذن له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت