فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 299

فائدة لابن اسري:- - حدثنا أبو الأحوص، عن واصل بن ثوبان، عن عمرو بن مرة قال: كان عمر يكتب إلى أمراء الأمصار « بأن لكم معشر الولاة حقا في الرعية ولهم مثل ذلك فإنه ليس من حلم أحب إلى الله ولا أعم نفعا من حلم إمام ورفقه وإنه ليس جهل أبغض إلى الله ولا أعم ضرا من جهل إمام وخرقه، وإنه من يطلب العافية فيمن هو بين ظهرانيه ينزل الله عليه العافية من فوقه » .

قلت: الحديث ثابت بما لايدع مجالا للشك.

إذا ما الجواب على السؤال

الباب الثالث:

هيا معا في هذه الرحلة نقهر بالقرآن والسنة الزمان والمكان الكوني:0000000

تقدير الله غير تقدير البشر، ومقاييسه غير مقاييسهم

قال سيد قطب:. فالزمن إن هو إلا تصور بشري ناشئ من دورة أرضهم الصغيرة، ولا وجود له في حساب الله المطلق من هذه التصورات المحدودة!

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهُو سُبحانهُ فوق سمواته على عرشه بائنٌ من خلقه ليس في مخلُوقاته شيءٌ من ذاته ولا في ذاته شيءٌ من مخلُوقاته. وهُو سُبحانهُ غنيٌّ عن العرش وعن سائر المخلُوقات لا يفتقرُ إلى شيءٍ من مخلُوقاته بل هُو الحاملُ بقُدرته العرش وحملة العرش. وقد جعل تعالى العالم طبقاتٍ ولم يجعل أعلاهُ مُفتقرًا إلى أسفله فالسّماءُ لا تفتقرُ إلى الهواء والهواءُ لا يفتقرُ إلى الأرض فالعليُّ الأعلى ربُّ السّماوات والأرض وما بينهُما الّذي وصف نفسهُ بقوله تعالى: {وما قدرُوا اللّه حقّ قدره والأرضُ جميعًا قبضتُهُ يوم القيامة والسّماواتُ مطويّاتٌ بيمينه سُبحانهُ وتعالى عمّا يُشركُون} أجلُّ وأعظمُ وأغنى وأعلى من أن يفتقر إلى شيءٍ بحمل أو غير حملٍ بل هُو الأحدُ الصّمدُ الّذي لم يلد ولم يُولد ولم يكُن لهُ كُفُوًا أحدٌ الّذي كُلُّ ما سواهُ مُفتقرٌ إليه وهُو مُستغنٍ عن كُلّ ما سواهُ.

فصل:

نسبية الزمان في القرآن

قال الإمام البغوي في تفسيره وانتبه أخري إلى نقل الكلبي الأخير عن اب عباس رضي الله عنهما: {وما أمرُنا إلا واحدةٌ كلمحٍ بالبصر} {واحدة} . يرجع إلى المعنى دون اللفظ أي: وما أمرنا إلا مرة واحدة

وقيل: معناه: وما أمرنا للشيء إذا أردنا تكوينه إلا كلمة واحدة: كن فيكون لا مراجعة فيها كلمح بالبصر. قال عطاء عن ابن عباس: يريد أن قضائي في خلقي أسرع من لمح البصر وقال الكلبي عنه: وما أمرنا لمجيء الساعة في السرعة إلا كطرف البصر.أه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت