فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 397

وهذه نصيحة للإمام محمد بن الحسين الآجري -رحمه الله- قال: فينبغي للمسلمين أن يتقوا الله تقوى الله هي توحيده وإخلاص الدين له وأداء الواجبات وترك المحرمات ينبغي للمسلمين أن يوحدوا الله ويخلصوا له العبادة ويقوموا بحقه وأمره ويمتثلوا أمره ويجتنبوا نهيه ويقفوا عند حدوده ويستقيموا على دينه حتى ينصرهم الله ويؤيدهم ويثيبهم في الدنيا والآخرة، ينبغي للمسلمين أن يتقوا الله ويتعلموا القرآن يتعلموا القرآن بمعنى: يدرسوه ويحفظوه.

ويتعلموا ألفاظه ويتعلموا أحكامه أيضا يتعلموا القرآن لفظه، فيتعلموا اللفظ ويقرأوا ألفاظه ويدرسوه ويتعبدوا له بتلاوته ثم يتعلموا أحكامه الحلال والحرام؛ فيحلوا حلاله ويحرموا حرامه ويعملوا بمحكمه المحكم الواضح المعنى، ويؤمنوا بمتشابهه المتشابه يؤمنون به ويردوا. ... والمحكم الواضح المعنى يعملون به، ولا يماروا فيه -يعني- لا يجادلوا في القرآن، ويعلموا أن كلام الله غير مخلوق.

هذا واجب على المسلمين قد صدق -رحمه الله- نصح قال: فإن عارضكم إنسان جهمي فقال مخلوق أو قال كلام الله ووقف توقف لم يقل مخلوق ولا غير مخلوق أو قال لفظي بالقرآن مخلوق أو قال هذا القرآن حكاية لما في اللوح المحفوظ فهذا مبتدع.

.ـــــــــــــــ

أربعة كلهم مبتدعون: الذي يقول القرآن مخلوق فهذا مبتدع، والذي يقول كلام الله ويتوقف مبتدع والذي يقول لفظي بالقرآن مخلوق مبتدع، والذي يقول القرآن حكاية لما في اللوح المحفوظ مبتدع. كل هؤلاء الأربعة

الحكم أن يهجر ولا يكلم ولا يصلى خلفه ويحذر منه -يعني- يجب هجر أهل البدع وعدم الكلام معهم وعدم الصلاة خلفهم والتحذير منهم؛ فمن كان كذلك رجوت له من الله - عز وجل - كل خير.

إذا كان اتقى الله وتعلم القرآن وتعلم أحكامه وأحل الحلال وحرم الحرام وعمل بمحكمه وآمن بمتشابهه، ولم يماري في القرآن وقال: كلام الله منزل غير مخلوق وهجر من قال لفظي بالقرآن مخلوق أو توقف أو قال القرآن مخلوق أو قال القرآن حكاية لما في اللوح المحفوظ ولم يصلي خلفه وحذر الناس منه هذا يقول: أرجو له الخير أرجو له من الله - عز وجل - كل خير استقامته وصحة ديانته نعم.

رؤية علي بن الموفق لجاره المجوسي في المنام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت