فهرس الكتاب
فهؤلاء الروافض -والعياذ بالله- من عقيدتهم عبادة آل البيت، ويعبدون آل البيت ويتوسلون بهم، ويسمون بالأئمة الاثنا عشرية، ويسمون بالإمامية لأنهم يقولون بإمامة اثني عشر، أولهم علي بن أبي طالب هو الإمام الذي نص عليه، الأئمة الاثني عشر منصوصون معصومون، نص عليهم النبي وهم معصومون من الخطأ، أولهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن بن علي، ثم الحسين بن علي، ثم علي بن الحسين زين العابدين، ثم محمد بن علي الباقر، ثم جعفر بن محمد الصادق، ثم موسى بن جعفر الكاظم، ثم علي بن موسى الرضا، ثم محمد بن علي الجواد، ثم علي بن محمد الهادي، ثم الحسن بن علي العسكري، ثم الخلف الحجة المهدي المنتظر محمد بن الحسن الذي دخل سرداب سامراء سنة ستين ومائتين ولم يخرج إلى الآن، هؤلاء الأئمة منصوصون معصومون، نص عليهم الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ لكن يقولون: إن الرسول نص عليهم لكن الصحابة أخفوا هذه النصوص، وكفروا وارتدوا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخفوا هذه النصوص، وولوا أبا بكر زورا وبهتانا، وهو ليس أهلا للخلافة، ثم ولوا عمر زورا وبهتانا وهو ليس أهلا للخلافة، ثم ولوا عثمان زورا وبهتانا وهو ليس أهلا للخلافة، ثم وصلت النوبة إلى علي إلى الخليفة الأول، فقالوا: الصحابة كفروا وارتدوا بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - هم أخفوا النصوص، وإلا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نص على الخليفة بعدي علي.
فهؤلاء كفروا الصحابة والعياذ بالله، تكفير الصحابة تكذيب لله، الله زكاهم وعدلهم ووعدهم بالجنة، كما قال الله تعالى: لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ
.ـــــــــــــــ