فهرس الكتاب
وقال أيضا في موطن آخر: وهذه قصة مليحة وإن كان في طريقها من يجهل ولها شاهد؛ قال: في طريقها من يجهل ولها شاهد. يعني هذه القصة يعني سواء صحت أو لم تصح يستأنس بها، ويستدل بها على أن أهل البدع محجوجون مغلوبون يغلبهم كل أحد، وأن حجتهم داحضة. والمؤلف أتى بها من باب الاستئناس. ليست حديثا وليست كلاما للنبي-صلى الله عليه وسلم-، ولا كلاما للصحابة وليست من كلام الصحابة، وإنما هي قصة يستأنس بها وتدل على أن أهل البدع مغلبون، وأن حجتهم داحضة، وأنهم يمتحنون الناس بشيء هم في عافية منه وليس عليه دليل. نسأل الله السلامة والعافية.
نصيحة المؤلف لطلبة العلم
فصل: قال محمد بن الحسين الآجري رحمه الله: وبعد هذا فنأمر بحفظ السنن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنن أصحابه والتابعين لهم بإحسان وقول أئمة المسلمين؛ مثل مالك بن أنس والأوزاعي وسفيان الثوري وابن المبارك وأمثالهم، والشافعي وأحمد بن حنبل والقاسم بن سلام، ومن كان على طريقتهم من العلماء، وننبذ ما سواهم ولا نناظر ولا نجادل ولا نخاصم، وإذا لقي صاحب بدعة في طريق أخذ في غيره، وإذا حضر مجلسا هو فيه قام عنه هكذا أدبنا من مضى من سلفنا قال يحيى بن أبي كثير: إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره وقال أبو قلابة: ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف.
ــــــــــــ
يعني: هذا الفصل نصيحة من الآجري رحمه الله، قال محمد بن الحسين الآجري رحمه الله: وبعد هذا فنأمر بحفظ السنن عن رسول الله، وسنن أصحابه والتابعين لهم بإحسان وقول أئمة المسلمين؛ نصيحة. الآجري ينصح طلبة العلم بحفظ السنن عن رسول الله، يعتني الإنسان بالسنن والأحاديث يحفظها، ويحفظ أيضا سنن الصحابة وسنن التابعين لهم بإحسان، ويحفظ أقوال المسلمين، وأقوال الأئمة مثل؛ مالك بن أنس والأوزاعي وسفيان الثوري وابن المبارك وأمثالهم والشافعي وأحمد بن حنبل والقاسم بن سلام ومن كان على طريقتهم من العلماء.