فهرس الكتاب
العبد الآبق الهارب الشارد؛ العبد الآبق إذا كان السيد له عبد ثم هرب واختفى عنه يقال: عبد آبق نعم.
.ـــــــــــــــ
أحسن الله إليكم!! يقول هذا: في قول الله - عز وجل - { أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ } (1) فغاير بين الخلق والأمر، وفي قوله سبحانه: { قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي } (2) جعل الروح وهي مخلوقة من الأمر، فما توجيهكم وجزاكم الله خيرا؟
{ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ } (3) هنا فرق بين الخلق والأمر. الأمر كلام والخلق شيء آخر. أما قوله: { قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي } (4) فالمراد من مأمور ربي، من مأمور الأمر بمعنى المأمور من مأمور ربي. الخلق من أمر بمعنى المأمور نعم.
وهذا يقول: -أحسن الله إليكم- هل يفهم من قوله تعالى: { قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي } (5) فهل نفهم أن كلمات الله تنفد؟
نعم. نفهم منها أن كلمات الله لا تنفد، وأن البحر وهو مخلوق ينفد: { لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ } (6) الله يكتب به كلمات الله { لَنَفِدَ الْبَحْرُ } (7) وانتهى البحر المتلاطم لو كان مداد حبر يكتب فيه كلمات الله { لَنَفِدَ الْبَحْرُ } (8) وانتهى المداد وتكسرت الأقلام وكلمات الله لم تنفد نعم.
.ـــــــــــــــ
أحسن الله إليكم!! يقول: في قوله تعالى: { وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي } (9) فهل نثبت الروح لله؟
(1) - سورة الأعراف آية: 54.
(2) - سورة الإسراء آية: 85.
(3) - سورة الأعراف آية: 54.
(4) - سورة الإسراء آية: 85.
(5) - سورة الكهف آية: 109.
(6) - سورة الكهف آية: 109.
(7) - سورة الكهف آية: 109.
(8) - سورة الكهف آية: 109.
(9) - سورة الحجر آية: 29.