فهرس الكتاب
الوطنية. والواقع أن الملايين من الأمريكيين أيضا يتعرضون لذلك. الرابح الوحيد هنا هو الإمبراطوريات الاحتكارية والمتعاون معها من مسؤولي الدولة فقط.
تحقيقا لمصالح هذه الإمبراطوريات - خصوصا شركات تصنيع السلاح - تفتعل أمريكا حروبًا عسكرية بأي بقعة من الأرض. تكون هذه الحروب عادلة بقدر ما تدر من ربح لتلك الشركات!!
تماما مثلما يكون الرئيس جديرًا بالانتخاب بقدر ما يتوفر من المال للدعاية الانتخابية.
إذا لم تستطع الإدارة افتعال حرب لسبب ما، ألغت أو أجّلت بعض الاتفاقيات عن الأسلحة النووية، ثم تذرعت بالخطر على الأمن القومي لكي تمول مشروعات خيالية تنفذها هذه الشركات.
ومن ذلك الحرب البيولوجية = بالرغم من السرية التي يحاط بها هذا النوع الخبيث من الحروب فقد كشف فيروس"الإيدز"النقاب عن شيء منها واستطاع الدكتور"هورويتز"خريج"هارفارد"أن يهز الرأي العام العالمي التي قدمها بإثبات أن"الإيدز"والإيبولا"ماهما إلا بعض منتجات مختبرات الأسلحة الجرثومية الأمريكية."
حروب لا حصر لها وعدالة لا حدود لها!!
وكتب سفر بن عبد الرحمن الحوالي
بتاريخ 15\ 2\1423