فهرس الكتاب
يالها من عدالة!!
6 -البلقان: قام العدل الأمريكي في البلقان على مبدأ المساواة بين الجزار والضحية، ثم معاقبة الجزار باليورانيوم و قتل المدنيين ونسف الجسور والاتهام الانتقائي.
حققت أمريكا باسم هذا العدل مكاسب هائلة أقلها طي أوروبا تحت جناحها.
7 -مهزلة الحرب على الإرهاب: انتهكت الحكومة الأمريكية كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية - فضلا عن الشرائع الإلهية - في كل ما يتصل بهذه الحرب: الحرب بدون بينة، الحرب بدون تفويض من الأمم المتحدة، رفض التوسط أو الحياد، استخدام أسلحة فتاكة محرمة لم يسمع عنها الناس من قبل، استهداف المساجد والمراكز الإغاثية والإعلامية، الإبادة الوحشية للمدنيين بأدنى اشتباه وبدون اشتباه، قتل المستسلمين، انتهاك حقوق أسرى الحرب، استصدار تشريعات خاصة مطابقة لهوى الإدارة، فرض حكومة يرفضها الشعب، حجب المعلومات وفرض رقابة صارمة على الإعلام الأمريكي نفسه، تضارب الأهداف وغموضها وتبديلها يومًا بعد يوم، حظر إبداء الرأي الآخر في الإعلام، (وأخيرا إصدار بعض المثقفين الأمريكيين خطاب تأييد) .
ما سبق هو نوع - بل بعض نوع - من حروب أمريكا أما الأنواع الأخرى فلا يمكن إحصاء ضحاياها ولا تكييفها مع أي نوع من أنواع العدل!!
ومن ذلك الحرب بالوكالة: وهذه يشمل ميدانها أكثر الدول الأفريقية، ودول أمريكا الوسطى والجنوبية ودول في جنوب شرق آسيا وغيرها. يستخدم الوحش الأمريكي فيها مخالب محلية لا تقيم للعدل أي اعتبار، ولا يهمها إلا خدمة"العم سام"، إذا فشل أحدها تخلت عنه أمريكا وألحقته هو وجنده بالضحايا. وبحثت عن وكيل جديد!!
أكثر ضحايا هذا النوع هو الدول الجيران الأعداء أو الذين تثير أمريكا العداوة بينهم.
ومن أنواعها: الحرب بالتآمر، ويشمل ميدانها أكثر من خمسين بلدًا وتتنوع أعمالها:
اغتيال زعماء، انقلابات، إثارة شغب، دعم انفصالات، تأييد الحكومات الفاسدة المستبدة.
كثير من هذه الدول حليف لأمريكا وكثر من رؤسائها المدعومين درسوا في أمريكا أو أقاموا بها زمنا. أو ممن ترعاهم سفاراتها!!
ضحايا هذا النوع هم الشعوب الحليفة أو المحايدة والحكومات المنتخبة والزعماء الوطنيون.
ومن أنواعها: الحرب الاقتصادية،
تقول كثير من الدراسات إنه إذا كان الأمريكيون 5% من سكان العالم فإن 95% من البشر يتعرضون لحرب اقتصادية أمريكية تتراوح ما بين موت الملايين جوعًا إلى إفلاس مؤسسات الإنتاج